السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْإِمَامُ الْبَرُّ التَّقِيُّ، النَّقِيُّ الرَّضِيُّ، الْمَرْضِيُّ الْوَفِيُّ، الصِّدِّيقُ الْأَكْبَرُ، الطُّهْرُ الطَّاهِرُ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ، أَشْهَدُ أَنَّكَ حُجَّةُ اللَّهِ عَلَى عِبَادِهِ بَعْدَ نَبِيِّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)، وَ عَيْبَةُ عِلْمِهِ، وَ مِيزَانُ قِسْطِهِ، وَ مِصْبَاحُ نُورِهِ، الَّذِي يَقْطَعُ بِهِ الرَّاكِبُ مِنْ عَرْضِ الظُّلْمَةِ إِلَى ضِيَاءِ النُّورِ. وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ الْفَارِقُ بَيْنَ الْحَلَالِ وَ الْحَرَامِ، وَ الْأَمِينُ عَلَى بَاطِنِ السِّرِّ، وَ مُسْتَوْدَعُ الْعِلْمِ، وَ خَازِنُ الْوَحْيِ، وَ الْعَالِمُ بِكُلِّ سِفْرٍ، وَ الْمُبْتَدِي بِشَرَائِعِ الْحَقِّ، وَ مِنْهَاجُ الصِّدْقِ، وَ الْمُوضِحُ سُبُلَ النَّجَاةِ، وَ الذَّائِدُ عَنْ سُبُلِ الْهَلَكَاتِ. وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ خَيْرُ الدَّهْرِ وَ نَامُوسُهُ، وَ حُجَّةُ الْمَعْبُودِ وَ تَرْجُمَانُهُ، وَ الشَّاهِدُ لَهُ، وَ الدَّالُّ عَلَيْهِ، وَ الْحَبْلُ الْمَتِينُ، وَ النَّبَأُ الْعَظِيمُ، وَ صِرَاطُ اللَّهِ الْمُسْتَقِيمُ. وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ وَ الْأَئِمَّةَ مِنْ وُلْدِكَ سَفِينَةُ النَّجَاةِ، وَ دَعَائِمُ الْأَوْتَادِ، وَ أَرْكَانُ الْبِلَادِ، وَ سَاسَةُ الْعِبَادِ، وَ حُجَّةُ اللَّهِ عَلَى جَمِيعِ الْبِلَادِ، وَ السَّبِيلُ إِلَيْهِ، وَ الْمَسْلَكُ إِلَى جَنَّتِهِ، وَ الْمَفْزَعُ إِلَى طَاعَتِهِ، وَ الْوَجْهُ وَ الْبَابُ الَّذِي مِنْهُ يُؤْتَى، وَ الْمَفْزَعُ وَ الرُّكْنُ، وَ الْكَهْفُ وَ الْحِصْنُ وَ الْمَلْجَأُ. وَ أَشْهَدُ أَنَّ الْمُتَمَسِّكَ بِوَلَايَتِكُمْ مِنَ الْفَائِزِينَ بِالْكَرَامَةِ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ، وَ مَنْ عَدَلَ عَنْكُمْ لَنْ يَقْبَلَ اللَّهُ لَهُ عَمَلًا، وَ لَمْ يُقِمْ لَهُ يَوْمَ الْقِيٰامَةِ وَزْناً، وَ هُوَ مِنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ.