وَ تَقَبَّلْ سَعْيِي، وَ اجْعَلْ مَا عِنْدَكَ خَيْراً لِي، اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ التَّوَّابِينَ وَ اجْعَلْنِي مِنَ الْمُتَطَهِّرِينَ وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰالَمِينَ*.
ثُمَّ امْشِ وَ عَلَيْكَ السَّكِينَةَ وَ الْوَقَارَ حَتَّى تَأْتِيَ بَابَ الْحَرَمِ، فَقُمْ عَلَى الْبَابِ وَ قُلِ:
اللَّهُمَّ إِنِّي أُرِيدُكَ فَأَرِدْنِي، وَ أَقْبَلْتُ بِوَجْهِي إِلَيْكَ فَلَا تُعْرِضْ بِوَجْهِكَ عَنِّي، وَ إِنِّي قَصَدْتُ إِلَيْكَ فَتَقَبَّلْ مِنِّي، وَ إِنْ كُنْتَ مَاقِتاً فَارْضَ عَنِّي، وَ إِنْ كُنْتَ سَاخِطاً عَلَيَّ فَاعْفُ عَنِّي، وَ ارْحَمْ مَسِيرِي إِلَيْكَ بِرَحْمَتِكَ أَبْتَغِي بِذَلِكَ رِضَاكَ، فَلَا تَقْطَعْ رَجَائِي وَ لَا تُخَيِّبْنِي يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ، وَ مِنْكَ السَّلَامُ، وَ إِلَيْكَ يَعُودُ السَّلَامُ، وَ أَنْتَ مَعْدِنُ السَّلَامِ، حُيِّينَا رَبَّنَا مِنْكَ بِالسَّلَامِ، وَ إِلَيْكَ يَعُودُ السَّلَامُ، وَ أَنْتَ مَعْدِنُ السَّلَامِ، حُيِّينَا رَبَّنَا مِنْكَ بِالسَّلَامِ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ صٰاحِبَةً وَ لٰا وَلَداً، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيراً.
السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا الْحَسَنِ، أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ مَا أَمَرَكَ بِهِ، وَ وَفَيْتَ بِعَهْدِ اللَّهِ، وَ تَمَّتْ بِكَ كَلِمَاتُ اللَّهِ، وَ جَاهَدْتَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ حَتَّى أَتَاكَ الْيَقِينُ.
لَعَنَ اللَّهُ مَنْ قَتَلَكَ، وَ لَعَنَ اللَّهُ مَنْ بَلَغَهُ ذَلِكَ فَرَضِيَ عَنْهُ، أَنَا بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي وَلِيٌّ لِمَنْ وَالاكَ، وَ عَدُوٌّ لِمَنْ عَادَاكَ، أَبْرَأُ إِلَى اللَّهِ مِمَّنْ بَرِئْتَ مِنْهُ وَ بَرِيءٌ مِنْكُمْ.
ثُمَّ تَقُولُ:
السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا الْحَسَنِ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ، أَشْهَدُ أَنَّكَ تَسْمَعُ