ج رِوَايَةٌ أُخْرَى: رِوَايَةُ أبو [أَبِي الْقَاسِمِ الْحُسَيْنِ بْنِ رُوحٍ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ قَالَ: تُصَلِّي فِي هَذَا الْيَوْمِ اثْنَتَا عَشْرَةَ رَكْعَةً، تَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَ مَا تَيَسَّرَ مِنَ السُّوَرِ، وَ تَتَشَهَّدُ وَ تُسَلِّمُ وَ تَقُولُ بَيْنَ كُلِّ رَكْعَتَيْنِ:
الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ، وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَ كَبِّرْهُ تَكْبِيراً.
يَا عُدَّتِي فِي مُدَّتِي، وَ يَا صَاحِبِي فِي شِدَّتِي، وَ يَا وَلِيِّي فِي نِعْمَتِي، يَا غِيَاثِي فِي رَغْبَتِي، يَا مُجِيبِي فِي حَاجَتِي، يَا حَافِظِي فِي غَيْبَتِي، يَا كَالِئِي فِي وَحْدَتِي، يَا أُنْسِي فِي وَحْشَتِي.
أَنْتَ السَّاتِرُ عَوْرَتِي فَلَكَ الْحَمْدُ، وَ أَنْتَ الْمُقِيلُ عَثْرَتِي فَلَكَ الْحَمْدُ، وَ أَنْتَ الْمُنَفِّسُ صَرْعَتِي فَلَكَ الْحَمْدُ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اسْتُرْ عَوْرَتِي، وَ آمِنْ رَوْعَتِي، وَ أَقِلْنِي عَثْرَتِي، وَ اصْفَحْ عَنْ جُرْمِي، وَ تَجَاوَزْ عَنْ سَيِّئَاتِي فِي أَصْحٰابِ الْجَنَّةِ، وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كٰانُوا يُوعَدُونَ. فَإِذَا فَرَغْتَ مِنَ الصَّلَاةِ وَ الدُّعَاءِ قَرَأْتَ الْحَمْدَ وَ الْإِخْلَاصَ وَ الْمُعَوِّذَتَيْنِ وَ «قُلْ يٰا أَيُّهَا الْكٰافِرُونَ» وَ «إِنّٰا أَنْزَلْنٰاهُ» وَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ سَبْعَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ تَقُولُ:
لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ، وَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ- سَبْعَ مَرَّاتٍ.
ثُمَّ تَقُولُ: