وَ ظُلْمَةُ اللَّيْلِ، وَ ضَوْءُ النَّهَارِ، وَ خَفَقَانُ الطَّيْرِ (1) فَأَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ يَا عَظِيمُ بِحَقِّكَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِينَ، وَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِينَ عَلَيْكَ، وَ بِحَقِّكَ عَلَى عَلِيٍّ وَ بِحَقِّ عَلِيٍّ عَلَيْكَ، وَ بِحَقِّكَ عَلَى فَاطِمَةَ وَ بِحَقِّ فَاطِمَةَ عَلَيْكَ، وَ بِحَقِّكَ عَلَى الْحَسَنِ وَ بِحَقِّ الْحَسَنِ عَلَيْكَ، وَ بِحَقِّكَ عَلَى الْحُسَيْنِ وَ بِحَقِّ الْحُسَيْنِ عَلَيْكَ، فَإِنَّ حُقُوقَهُمْ مِنْ أَفْضَلِ إِنْعَامِكَ عَلَيْهِمْ، وَ بِالشَّأْنِ الَّذِي لَكَ عِنْدَهُمْ، وَ بِالشَّأْنِ الَّذِي لَهُمْ عِنْدَكَ.
صَلِّ يَا رَبِّ عَلَيْهِمْ صَلَاةً دَائِمَةً مُنْتَهَى رِضَاكَ، وَ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي بَيْنِي وَ بَيْنَكَ، وَ أَتْمِمْ نِعْمَتَكَ عَلَيَّ كَمَا أَتْمَمْتَهَا عَلَى آبَائِي مِنْ قَبْلُ، وَ لَا تَجْعَلْ لِأَحَدٍ مِنَ الْمَخْلُوقِينَ عَلَيَّ فِيهَا امْتِنَاناً، وَ امْنُنْ عَلَيَّ كَمَا مَنَنْتَ عَلَى آبَائِي مِنْ قبلي [قَبْلُ، يَا كهيعص، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اسْتَجِبْ لِي دُعَائِي فِيمَا سَأَلْتُكَ.
ثُمَّ ضَعْ خَدَّكَ الْأَيْمَنَ عَلَى الْأَرْضِ وَ قُلْ:
يَا سَيِّدِي يَا سَيِّدِي صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْ لِي وَ اغْفِرْ لِي. وَ أَكْثِرْ مِنْ قَوْلِكَ ذَلِكَ مَهْمَا أَمْكَنَكَ، وَ اخْشَعْ وَ ابْكِ، وَ كَذَلِكَ تَقُولُ فِي الْخَدِّ الْأَيْسَرِ وَ السُّجُودِ الْأَخِيرِ (2)
(1) دوي الماء: صوته عند الجري و التحرك، و خفقان الطائر طيرانه و ضربه بجناحيه.