الباب (10) القول و العمل عند ورود الكوفة
فَإِذَا وَرَدْتَ الْكُوفَةَ فَاخْلَعْ ثِيَابَ سَفَرِكَ وَ انْزِلْ وَ اغْتَسِلْ قَبْلَ دُخُولِهَا، فَإِنَّهَا حَرَمُ اللَّهِ وَ حَرَمُ رَسُولِهِ وَ حَرَمُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليهما السلام). وَ إِذَا أَرَدْتَ الْمُضِيَّ إِلَى الْمَشْهَدِ فَاغْتَسِلْ غُسْلَ الزِّيَارَةِ، وَ صِفَةُ النِّيَّةِ لِهَذَا الْغُسْلِ أَنْ تَنْوِيَ بِقَلْبِكَ: أَغْتَسِلُ لِدُخُولِ الْكُوفَةِ مَنْدُوباً قُرْبَةً إِلَى اللَّهِ تَعَالَى، وَ قُلْ وَ أَنْتَ تَغْتَسِلُ:
بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ وَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ عَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ طَهِّرْ قَلْبِي، وَ زَكِّ عَمَلِي، وَ نَوِّرْ بَصَرِي، وَ اجْعَلْ غُسْلِي هَذَا طَهُوراً وَ حِرْزاً، وَ شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ وَ سُقْمٍ، وَ آفَةٍ وَ عَاهَةٍ، وَ مِنْ شَرِّ مَا أُحَاذِرُ، إِنَّكَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ*.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اغْسِلْنِي مِنَ الذُّنُوبِ كُلِّهَا، وَ الْآثَامِ وَ الْخَطَايَا، وَ طَهِّرْ جِسْمِي وَ قَلْبِي مِنْ كُلِّ آفَةٍ يَمْحَقُ بِهَا دِينِي، وَ اجْعَلْ عَمَلِي خَالِصاً لِوَجْهِكَ يَا ارْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اجْعَلْهُ لِي شَاهِداً يَوْمَ حَاجَتِي وَ فَقْرِي وَ فَاقَتِي إِنَّكَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ*. وَ اقْرَأْ: «إِنّٰا أَنْزَلْنٰاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ». فَإِذَا فَرَغْتَ مِنَ الْغُسْلِ فَالْبَسْ مَا طَهُرَ مِنْ ثِيَابِكَ، وَ امْشِ عَلَى سَكِينَةٍ