مِنْ كِتابِكَ، وَاسْمِكَ الأَعْظَمِ وَكَلِماتِكَ التَّامَّةِ الَّتِي تَمَّتْ صِدْقا وَعَدْلاً، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَأَهْلِ بَيْتِهِ وَافْعَلْ بِي كَذا وَكذَا (1)، وتطلب حاجتك عوض كلمة كذا وكذا. رَوَى الشَّيخ والسَّيِّد عَن المفضل بن عمر قالَ: رأيت الصّادق عليهالسلام صَلّى صلاة جَعفَر بن أبي طالِب عليهالسلام، ورَفعَ يَديهِ ودعا بِهذا الدُّعاء: يا رَبِّ يا رَبِّ حَتَّى انقطع النفس يا رَبَّاهُ يا رَبَّاهُ حَتَّى انقطع النَّفس، رَبِّ رَبِّ حَتَّى انقطع النِّفس، يا الله يا أللّه حَتَّى انقَطع النَّفس، يا حَيُّ يا حَيُّ حَتَّى انقطع النَّفس، يا رَحِيمُ يا رَحِيمُ حتَّى انقطع النَّفس، يا رَحْمنُ يا رَحْمنُ سبع مرَّات، يا أرْحَمَ الرَّاحِمِينَ سبع مرَّات، ثُمَّ قالَ: اللّهُمَّ إِنِّي أَفْتَتِحُ القَوْلَ بِحَمْدِكَ، وَأَنْطِقُ بِالثَّناءِ عَلَيْكَ، وَاُمَجِّدُكَ وَلا غايَةَ لِمَدْحِكَ، وَاُثْنِي عَلَيْكَ وَمَنْ يَبْلُغُ غايَةَ ثَنائِكَ وَأَمَدَ مَجْدِكَ، وَأَنّى لِخَلِيقَتِكَ كُنْهُ مَعْرِفَةِ مَجْدِكَ، وَأَيَّ زَمَنٍ لَمْ تَكُنْ مَمْدُوحا بِفَضْلِكَ مَوْصُوفا بِمَجْدِكَ عَوَّاداً عَلى المُذْنِبِينَ بِحِلْمِكَ. تَخَلَّفَ سكَّانُ أَرْضِكَ عَنْ طاعَتِكَ فَكُنْتَ عَلَيْهِمْ عَطُوفا بِجُودِكَ جَوّاداً بِفَضْلِكَ، عَوَّاداً بِكَرَمِكَ، يا لا إِلهَ إِلاّ أَنْتَ المَنَّانُ ذُو الجَلالِ وَالاِكْرامِ. وقالَ لي: يا مفضّل إذا كانت لك حاجة مُهمَّة فصَلِّ هذهِ الصلاة وادع بهذا الدُّعاء وسل حاجتك يقضي الله لك إن شاء الله تعالى (3). أقول: رَوى الطوسي لقَضاءِ الحوائِج عَن الصّادق عليهالسلام قالَ: صُم يَوم الاَربِعاء والخَميس والجُمعة فإذا كان عشية يَوم الخَميس تصدَّقت على عشرة مساكين مداً مداً من الطّعام، فإذا كان يَوم الجُمعة اغتسلت وبرزت إلى الصّحراء فصلِّ صلاة جَعفَر بن أبي طالب واكشف عَن ركبتيك وألصقهما بالأرض، وقُلْ: يا مَنْ أَظْهَرَ الجَمِيلَ وَسَتَرَ القَبِيحَ (4)، يا مَنْ لَمْ يُؤاخِذْ بِالجَرِيرَةِ، وَلَمْ يَهْتِكِ السِّتْرَ، يا عَظِيمَ العَفْوِ يا حَسَنَ التَّجاوُزِ وَيا وَاسِعَ المَغْفِرَةِ، يا باسِطَ اليَدَيْنِ بِالرَّحْمَةِ، يا صاحِبَ كُلِّ نَجْوى، وَمُنْتَهى كُلِّ شَكْوى، يا مُقِيلَ العَثَراتِ، يا كَرِيمَ الصَّفْحِ، يا عَظِيمَ المَنِّ، يا مُبْتَدِئاً بِالنِّعَمِ قَبْلَ إِسْتِحْقاقِها، يا رَبَّاهُ يا رَبَّاهُ يا رَبَّاهُ عَشراً، يا الله يا الله يا الله عَشراً، يا
1 - الكافي 3 / 467 ح 6 من باب صلاة التسبيح.