أحد) خمس مرات ثم يقول عشرا: أَسْتَغْفِرُ الله الَّذِي لا إِلهَ إِلاّ هُوَ وَأَسْأَلُهُ التَّوْبَةَ، كتب الله له من اليوم الذي صلّى فيه هذه الصلاة إلى اليوم الذي يموت فيه بكل يوم ألف حسنة، وأعطاه بكل آية تلاها مدينة في الجنة من الياقوت الأحمر، وبكل حرف قصراً في الجنة من الدرّ الأبيض، وزوجه حور العين، ورضي عنه بغير سخط، وكُتب من العابدين، وختم له بالسعادة والمغفرة... الخبر (1). السادس عشر: أن يصوم ثلاثة أيام من هذا الشهر هي: أيام الخميس والجمعة والسبت، فقد روي: أنّ من صامها في شهر من الأشهر الحرم كتب الله له عبادة تسعمائة عام (2). السابع عشر: يصلّي في هذا الشهر ستين ركعة يصلي منها في كل ليلة ركعتين يقرأ في كل ركعة الحمد مرة و (قُلْ يا أيُّها الكافِرُونَ) ثلاث مرات و (قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ) مرة واحدة فإذا سلّم رفع يديه إلى السماء وقال: لا إِلهَ إِلاّ الله وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ، يُحْيي وَيُمِيتُ وَهُوَ حَيُّ لا يَمُوتُ، بِيَدِهِ الخَيْرُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَإِلَيْهِ المَصِيرُ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِالله العَلِيِّ العَظِيمِ، اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ النَبِيِّ الاُمِّيِّ وَآلِهِ، ويمرّر يديه على وجهه. وعن النبي صلىاللهعليهوآله: أنّ من فعل ذلك استجاب الله دعائَه وأعطاه أجر ستين حجة وعمرة (3). الثامن عشر: رُوي عن النبي صلىاللهعليهوآله: أنّ من قرأ في ليلة من ليالي رجب مائة مرة: (قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ) في ركعتين فكأنما قد صام مائة سنة في سبيل الله ورزقه الله، في الجنة مائة قصر كل قصر في جوار نبي من الأنبياء عليهمالسلام (4). التاسع عشر: وعنه صلىاللهعليهوآله أيضاً: أنّ من صلّى في ليلة من ليالي رجب عشر ركعات يقرأ في كل ركعة الحمد و (قُلْ يا أيُّها الكافِرُونَ) مرة والتوحيد ثلاث مرات غفر الله له ما اقترفه من الاثم، الخبر (5). العشرون: قال العلامة المجلسي في (زاد المعاد): روي عن أمير المؤمنين عليهالسلام أنه قال: قال رسول الله صلىاللهعليهوآله من قرأ في كل يوم من أيام رجب وشعبان ورمضان في كل ليلة منها كلاً من الحمد
1 - رواه ابن طاوس في الاقبال 3 / 200، فصل 22.