الأمان من أخطار الأسفار و الأزمان

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الأمان من أخطار الأسفار و الأزمان · صفحة 112 من 198

[صفحة 112]

الباب الثامن فيما نذكره عند المسير و الطريق و مهمات حسن التوفيق و الأمان من الخطر و التعويق و فيه فصول

الفصل الأول فيما نذكره عند المسير من القول و حسن التدبير

رَوَيْنَا مِنْ كِتَابِ الْمَحَاسِنِ قَالَ كَانَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِذَا أَرَادَ سَفَراً قَالَ اللَّهُمَّ خَلِّ سَبِيلَنَا وَ أَحْسِنْ تَسْيِيرَنَا أَوْ قَالَ مَسِيرَنَا وَ أَعْظِمْ عَافِيَتَنَا وَ رَوَيْنَا مِنْ كِتَابِ مَنْ لَا يَحْضُرُهُ الْفَقِيهُ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ عَنْ أَحَدِهِمَا(ع)قَالَ قَالَ إِذَا كُنْتَ فِي سَفَرٍ فَقُلْ اللَّهُمَّ اجْعَلْ مَسِيرِي عِبَراً وَ صَمْتِي تَفَكُّراً وَ كَلَامِي ذِكْراً

أقول و ينبغي للمسافر إذا هبط أن يسبح و إذا صعد أن يكبر

فَقَدْ رَوَى ابْنُ بَابَوَيْهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)فِي سَفَرِهِ إِذَا هَبَطَ سَبَّحَ وَ إِذَا صَعِدَ كَبَّرَ وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)وَ الَّذِي نَفْسُ أَبِي الْقَاسِمِ بِيَدِهِ مَا هَلَّلَ مُهَلِّلٌ وَ لَا كَبَّرَ مُكَبِّرٌ عَلَى شَرَفٍ مِنَ الْأَشْرَافِ إِلَّا هَلَّلَ مَا خَلْفَهُ وَ كَبَّرَ مَا بَيْنَ يَدَيْهِ بِتَهْلِيلِهِ وَ تَكْبِيرِهِ حَتَّى يَبْلُغَ مَقْطَعَ التُّرَابِ وَ رُوِيَ فِي لَفْظِ التَّكْبِيرِ إِذَا عَلَوْتَ تَلْعَةً أَوْ أَكَمَةً أَوْ قَنْطَرَةً فَقُلْ اللَّهُ أَكْبَرُ

التالي صفحة 112 من 198 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...