الأمان من أخطار الأسفار و الأزمان

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الأمان من أخطار الأسفار و الأزمان · صفحة 194 من 198

[صفحة 194]

بشراب أو من ماء الحشيشة التي تسمى بالبورس و هي غبيراء ذكر يعصر و يسقى من مائها قدر أوقيتين و دم السلحفاة البحرية من الأدوية القوية في دفع السموم و تسكين الوجع و كذلك الجند بادستر و أصل القثاء و ماء الكراث و الحشيشة المعروفة بخصى الثعلب و الفنجنكشت و الزراوند و حب الغار و السراطين النهرية مشوية أو مطبوخة هذه الأدوية كلها تعمل في دفع السم و تسكين الوجع عملا صالحا. و من الأدوية المركبة الترياق الأعظم إذا شرب نفع من لسع جميع الهوام و لكن يحتاج أن يبادر به قبل وصول السم إلى الأعضاء على أن لا تقتل آفة السم و تدفعها. و قد ينفع من لسع الهوام استعمال الأشياء التي تولد العرق و تخرج الفضول من البدن و يستعمل أيضا هذا الدواء فإنه كثير المنفعة في لسع الحيات و العقارب و جميع الهوام. أخلاطه يؤخذ من السكبينج و أصل السوس الأسمانجوني الأزرق و الزنجبيل من كل واحد وزن أربعة دراهم و من الزراوند وزن خمسة دراهم و من السذاب و الغاريقون من كل واحد ثلاثة دراهم و من دقيق الكرسنة وزن درهمين يدق ذلك أجمع و ينخل و يتخذ منه أقراص وزن كل قرص أربعة دوانيق و يشرب في وقت الحاجة بشراب أو ببعض الأشربة المتخذة من الفواكه أو بماء حار نافع إن شاء الله تعالى. و في نسخة أخرى و قد ينفع من لسع الهوام فصد العرق لا سيما إذا كان الملسوع شابا ممتلئ البدن

التالي صفحة 194 من 198 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...