الأمان من أخطار الأسفار و الأزمان

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الأمان من أخطار الأسفار و الأزمان · صفحة 158 من 198

[صفحة 158]

<في النواسير> علاجه أن يذر عليه التوتياء الأخضر فإنه يقطع المدة على المكان. <في الجراحات العتيقة التي لم تسكن منذ سنة أو أكثر> يؤخذ من السمن البقري العتيق الذي له ثلاثون سنة أو أكثر و يعمل فتيلة من قطن و تغمس فيه و يوضع في العقر فإنه يقطع المدة في الوقت إن شاء الله تعالى و يكون تمام التحام الجرح ثلاثة أيام بعد العلاج. <في الجراحات الطرية> علاجه أن يوضع فيه صمغ البلوط أو إهليلج كابلي مسحوقا مثل الكحل أو ماء كافور لم يمسه دهن أو عسل لبني فإنه يسكن في الوقت. و مما يذهب بالوجع عن الأعضاء من سقطة أو ضربة يؤخذ قياقيا و صبر و ماش و مغاث و طين أرمني يدق الجميع و يبل بماء الآس و يطليه بريشه فإنه يسكن الوجع في الوقت و يذهب الخضرة التي تولدت منه. <حرق النار> و قد يعرض من حرق النار وجع شديد علاجه أن يؤخذ مرداسنج أصفهاني و نورة مطحونة و ورد مطحون و حنا من كل واحد جزء و تبل القروح بدهن ورد خالص ثم ينثر عليه فإنه يسكن الوجع إن شاء الله تعالى و يكون تمام البرء في أقل من ثلاثة أيام.

التالي صفحة 158 من 198 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...