الأمان من أخطار الأسفار و الأزمان

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الأمان من أخطار الأسفار و الأزمان · صفحة 121 من 198

[صفحة 121]

الفصل السابع فيما نذكره عن مولانا علي(ص)عند خوف الغرق فيسلم مما يخاف عليه

يَقْرَأُ اللّٰهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتٰابَ وَ هُوَ يَتَوَلَّى الصّٰالِحِينَ وَ مٰا قَدَرُوا اللّٰهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَ الْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيٰامَةِ وَ السَّمٰاوٰاتُ مَطْوِيّٰاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحٰانَهُ وَ تَعٰالىٰ عَمّٰا يُشْرِكُونَ.

أقول و قد ذكر الله جل جلاله في حال الخائفين من الغرق في البحار و أن الإخلاص في الدعاء كان سبب نجاتهم من الماء و الهواء فقال جل جلاله فَإِذٰا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللّٰهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمّٰا نَجّٰاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذٰا هُمْ يُشْرِكُونَ فالمهم الإخلاص في الدعاء لمن يقول للشيء كُنْ فَيَكُونُ

الفصل الثامن فيما نذكره عند الضلال في الطرقات بمقتضى الروايات

رَوَيْنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيِّ مِنْ كِتَابِ الْمَحَاسِنِ فِي بَابِ دُعَاءِ الضَّالِّ عَنِ الطَّرِيقِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ إِذَا ضَلَلْتَ فِي الطَّرِيقِ فَنَادِ يَا صَالِحُ أَوْ يَا أَبَا صَالِحٍ أَرْشِدُونَا إِلَى الطَّرِيقِ رَحِمَكُمُ اللَّهُ قال عبيد بن الحسين الزرندي فأصابنا ذلك فأمرنا بعض من معنا أن يتنحى و ينادي قال فتنحى و نادى ثم أتانا فأخبرنا أنه سمع صوتا دقيقا يقول الطريق يمنة

التالي صفحة 121 من 198 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...