وَ أَكِلَكَ لِلتُّفَّاحِ مَا دَامَ حَامِضاً * * * وَ كُزْبُرَةٍ خَضْرَاءَ فِيهَا سُمُومُهَا كَذَا الْمَشْيُ مَا بَيْنَ الْقِطَارِ وَ حَجْمُهُ * * * قَفَاهُ وَ مِنْهَا الْهَمَّ وَ هُوَ عَظِيمُهَا وَ مِنْ ذَاكَ بَوْلُ الْمَرْءِ فِي الْمَاءِ رَاكِداً * * * وَ أَكْلُكَ سُؤْرَ الْفَارِ وَ هُوَ تَمِيمُهَا لطيفة:
رُوِيَ أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ كَتَبَ عَلَى كَفَنِ سَلْمَانَ:
رَفَدْتُ عَلَى الْكَرِيمِ بِغَيْرِ زَادٍ * * * مِنَ الْحَسَنَاتِ وَ الْقَلْبِ السَّلِيمِ وَ حَمْلُ الزَّادِ أَقْبَحُ كُلِّ شَيْءٍ * * * إِذَا كَانَ الْوُفُودُ عَلَى الْكَرِيمِ وَ وَرَدَ أَيْضاً أَنْ تُكْتَبَ هَذِهِ الْكَلِمَاتُ عَلَى كَفَنِ الْمَيِّتِ:
يَا قَاهِراً بِالْمَنَايَا كُلَّ قَهَّارٍ بِنُورِ وَجْهِكَ أَعْتِقْنِي مِنَ النَّارِ إِلَيْكَ أَعْلِمْنِي مَنْ كَانَ بَعْضُهُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي وَ وُدِّي وَ مِثَالِي فِي مُظْلِمَةٍ غَبْرَاءَ مُوحِشَةٍ فَرْداً غَرِيباً وَحِيداً تَحْتَ أَحْجَارِي أَمْسَيْتُ ضَيْفَكَ يَا ذَا الْجُودِ مُرْتَهَناً وَ أَنْتَ أَكْرَمُ مَنْزُولٍ بِهِ يَا سَتَّارُ فَاجْعَلْ قِرَايَ بِفَضْلٍ مِنْكَ مَغْفِرَةً إِلَيْكَ أَنْجُو بِهَا يَا خَيْرَ غَفَّارٍ إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا شَابَتْ عَبِيدُهُمْ أَعْتَقُوهُمْ فِي رِقِّهِمْ عِتْقَ أَحْرَارٍ وَ أَنْتَ يَا سَيِّدِي أَوْلَى بِهِمْ كَرَماً قَدْ شِبْتُ فِي الرِّقِّ فَأَعْتِقْنِي مِنَ النَّارِ يَا هُوَ يَا رَبِّ.
لقطع الحمى وَجَدُوا بِخَطِّ الْإِمَامِ الرِّضَا (عليه السلام) أَنَّهُ تَأْخُذُ لِقَطْعِ الْحُمَّى ثَلَاثَةَ رِقَاعٍ يَبْلَعُ الْمَحْمُومُ كُلَّ يَوْمٍ وَاحِدَةً مِنْهَا بَعْدَ أَنْ يُقْرَأَ عَلَيْهَا سُورَةُ التَّوْحِيدِ ثَلَاثاً وَ يُكْتَبَ فِي الْأُولَى: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ لَا تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعْلَى. وَ فِي الثَّانِيَةِ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ لَا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ.. وَ فِي الثَّالِثَةِ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَ الْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ.
دعاء ضد السهام:
مجرب.
نَقَلَ ابْنُ طَاوُسٍ فِي كِتَابِ الْمُعَادَاتِ عَنِ الْإِمَامِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) أَنَّ مَنْ حَمَلَ هَذَا الْحِرْزَ مَعَهُ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِ مِنَ الشَّيْطَانِ وَ اللُّصُوصِ وَ السِّهَامِ وَ الرِّمَاحِ. وَ لَوْ كُتِبَ عَلَى جِلْدِ الْغَزَالِ وَ أُحْكِمَ فِي دَاخِلِ الرُّمْحِ فَإِنَّهُ لَا يُغْلَبُ فِي جِهَادٍ أَبَداً وَ يَغْلِبُ أَعْدَاءَهُ، وَ لَوْ وَضَعَهُ فِي الْبَيْتِ أَمِنَ مِنَ اللُّصُوصِ وَ السُّرَّاقِ وَ الْمُغَيِّرِينَ. وَ يَنْبَغِي كِتَابَتُهُ بِالْمِسْكِ وَ الزَّعْفَرَانِ عَلَى جِلْدِ الْغَزَالِ آهيا أدوناي* سوماه