زاد المعاد _ مفتاح الجنان

العلامة الشيخ محمد باقر المجلسي · زاد المعاد ـ مفتاح الجنان · صفحة 567 من 582

[صفحة 567]

وَ تَرْتِيبُهُ وِفْقَ حُرُوفِ الْمُعْجَمِ، فَادْعُ بِهِ كُلَّمَا أَهَمَّكَ أَمْرٌ لَا طَاقَةَ لَكَ بِهِ، أَوْ خِفْتَ شَيْئاً عَجَزْتَ عَنْ دَفْعِهِ، فَإِذَا وَاظَبْتَ عَلَيْهِ فَقَدْ ظَفِرْتَ بِمَقَاصِدِكَ وَ مَطَالِبِكَ وَ فَاضَ عَلَيْكَ رِزْقُكَ فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُجِيبُ دَعْوَةَ دَاعِيهِ وَ لَا يُخَيِّبُ مَنِ اعْتَمَدَ عَلَيْهِ. وَ كَانَ الْإِمَامُ زَيْنُ الْعَابِدِينَ (عليه السلام) يَدْعُو بِهِ كُلَّ لَيْلَةٍ وَ يَعْتَمِدُ عَلَيْهِ، وَ هَذَا الدُّعَاءُ مَنْسُوبٌ إِلَى الْإِمَامِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (عليه السلام) (1).

[طلسم للصداع:]

طِلْسِمٌ لِلصُّدَاعِ: مِنْ كَلَامِ مَوْلَانَا وَ مُقْتَدَانَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام):

ثَلَاثُ عِصِيٍّ صُفِفَتْ * * * بَعْدَ خَاتَمٍ عَلَى رَأْسِهَا مِثْلَ إِنْسَانِ المقوم * * * وَ مِيمٌ طميس أَبْتَرٍ سَلَمَ لَهَا كُلُّ مَأْمُولٍ لَيْسَ * * * يُسْلَمُ وَ أَرْبَعَهُ الْأَصَابِعُ صفقت يسر إِلَى * * * المخيرات مِنْ كُلِّ مِعْصَمٍ وَ هَاءُ شَقِيقٍ ثُمَّ وَاوٌ * * * مُقَوَّسٌ عَلَيْهَا إِذَا يَبْدُو كَائِنُونَ محجم * * * فَيَا حَامِلَ الِاسْمِ الَّذِي لَيْسَ مِثْلَهُ تَوَقَّ مِنَ * * * الْأَسْوَاءِ تَنْجُ وَ تَسْلَمُ فَذَلِكَ اسْمُ اللَّهِ جَلَّ * * * جَلَالُهُ إِلَى كُلِّ مَخْلُوقٍ فَصِيحٍ وَ أَعْجَمِ [الدعاء المشهور بباب الفرج] الدُّعَاءُ الْمَشْهُورُ بِبَابِ الْفَرَجِ وَ هُوَ جَلِيلُ الْقَدْرِ وَ عَظِيمٌ جِدّاً رَوَاهُ الْمِقْدَادُ فِي الْكِتَابِ الْخَامِسِ مِنْ تُحْفَةِ النَّاحِيَةِ عَنْ صَاحِبِ الْأَمْرِ (عليه السلام) وَ قَالَ: إِنَّهُ دُعَاءٌ شَرِيفٌ وَ سَرِيعُ الْإِجَابَةِ، وَ رُوِيَتْ سُرْعَةُ إِجَابَتِهِ عَنْ بَعْضِ الشُّيُوخِ وَ طَرِيقُ قِرَاءَتِهِ هُوَ أَنْ تُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ تَقُولُ بَعْدَهُمَا:

يَا مَنْ أَظْهَرَ الْجَمِيلَ وَ سَتَرَ الْقَبِيحَ يَا مَنْ لَمْ يُؤَاخِذْ بِالسَّرِيرَةِ وَ لَمْ يَهْتِكِ السِّتْرَ وَ السَّرَارَةَ يَا عَظِيمَ الْعَفْوِ يَا حَسَنَ التَّجَاوُزِ يَا وَاسِعَ الْمَغْفِرَةِ يَا بَاسِطَ الْيَدَيْنِ بِالرَّحْمَةِ يَا مُنْتَهَى كُلِّ نَجْوَى وَ يَا صَاحِبَ كُلِّ شَكْوَى وَ يَا عَوْنَ كُلِّ مُسْتَعِينٍ وَ يَا مُبْتَدِئاً بِالنِّعَمِ قَبْلَ اسْتِحْقَاقِهَا. عَشْرَ مَرَّاتٍ، يَا سَيِّدَاهْ عَشْرَ مَرَّاتٍ، يَا غَايَتَاهْ عَشْرَ مَرَّاتٍ، يَا مُنْتَهَى رَغْبَتَاهْ عَشْرَ مَرَّاتٍ، أَسْأَلُكَ بِحَقِّ هَذِهِ الْأَسْمَاءِ وَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ إِلَّا مَا

(1) لم يذكر المؤلّف الدّعاء في الأصل و لم نعثر عليه في المصادر الّتي بين أيدينا.
التالي صفحة 567 من 582 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...