إِلَهِي أَنِلْنِي مِنْكَ رَوْحاً وَ رَاحَةً * * * فَلَسْتُ سِوَى أَبْوَابِ فَضْلِكَ أَقْرَعُ إِلَهِي لَئِنْ أَقْصَيْتَنِي أَوْ أَهَنْتَنِي * * * فَمَا حِيلَتِي يَا رَبِّ أَمْ كَيْفَ أَصْنَعُ إِلَهِي حَلِيفُ الْحُبِّ فِي اللَّيْلِ سَاهِرٌ * * * يُنَاجِي وَ يَدْعُو وَ الْمُغَفَّلُ يَهْجَعُ إِلَهِي وَ هَذَا الْخَلْقُ مَا بَيْنَ نَائِمٍ * * * وَ مُنْتَبِهٍ فِي لَيْلِهِ يَتَضَرَّعُ وَ كُلُّهُمُ يَرْجُو نَوَالَكَ رَاجِياً * * * لِرَحْمَتِكَ الْعُظْمَى وَ فِي الْخُلْدِ يَطْمَعُ إِلَهِي يُمَنِّينِي رَجَائِي سَلَامَةً * * * وَ قُبْحُ خَطِيئَاتِي عَلَيَّ يُشَنِّعُ إِلَهِي فَإِنْ تَعْفُو فَعَفْوُكَ مُنْقِذِي * * * وَ إِلَّا فَبِالذَّنْبِ الْمُدَمِّرِ أُصْرَعُ إِلَهِي بِحَقِّ الْهَاشِمِيِّ مُحَمَّدٍ * * * وَ حُرْمَةِ أَطْهَارٍ هُمْ لَكَ خُضَّعُ إِلَهِي بِحَقِّ الْمُصْطَفَى وَ ابْنِ عَمِّهِ * * * وَ حُرْمَةِ أَبْرَارٍ هُمْ لَكَ خُشَّعُ إِلَهِي فَأَنْشِرْنِي عَلَى دِينِ أَحْمَدَ * * * مُنِيباً تَقِيّاً قَانِتاً لَكَ أَخْضَعُ وَ لَا تَحْرِمْنِي يَا إِلَهِي وَ سَيِّدِي * * * شَفَاعَتَهُ الْكُبْرَى فَذَاكَ الْمُشَفَّعُ وَ صَلِّ عَلَيْهِمْ مَا دَعَاكَ مُوَحِّدٌ * * * وَ نَاجَاكَ أَخْيَارٌ بِبَابِكَ رُكَّعُ [دعاء «ناد عليا مظهر العجائب] دُعَاءُ «نَادِ عَلِيّاً مَظْهَرَ الْعَجَائِبِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ نَادِ عَلِيّاً مَظْهَرَ الْعَجَائِبِ تَجِدْهُ عَوْناً لَكَ فِي النَّوَائِبِ لِي إِلَى اللَّهِ حَاجَتِي وَ عَلَيْهِ مُعَوَّلِي كُلَّمَا رَمْيَتُهُ وَ رَمَيْتَ مُقْتَضَي كُلِّ هَمٍّ وَ غَمٍّ سَيَنْجَلِي بِعَظَمَتِكَ يَا اللَّهُ وَ بِنُبُوَّتِكَ يَا مُحَمَّدُ (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) وَ بِوَلَايَتِكَ يَا عَلِيُّ يَا عَلِيُّ يَا عَلِيُّ أَدْرِكْنِي بِحَقِّ لُطْفِكَ الْخَفِيِّ، اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ أَنَا مِنْ شَرِّ أَعْدَائِكَ بَرِيءٌ بَرِيءٌ بَرِيءٌ اللَّهُ صَمَدِي بِحَقِّ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَ إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ يَا أَبَا الْغَيْثِ أَغِثْنِي يَا عَلِيُّ أَدْرِكْنِي يَا قَاهِرَ الْعَدُوِّ وَ يَا وَالِيَ الْوَلِيِّ يَا مَظْهَرَ الْعَجَائِبِ يَا مُرْتَضَى عَلِيُّ، يَا قَهَّارُ تَقَهَّرْتَ بِالْقَهْرِ وَ الْقَهْرُ فِي قَهْرِ قَهْرِكَ يَا قَهَّارُ يَا ذَا الْبَطْشِ الشَّدِيدِ أَنْتَ الْقَاهِرُ الْجَبَّارُ الْمُهْلِكُ الْمُنْتَقِمُ الْقَوِيُّ وَ الَّذِي لَا يُطَاقُ انْتِقَامُهُ وَ أُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ