زاد المعاد _ مفتاح الجنان

العلامة الشيخ محمد باقر المجلسي · زاد المعاد ـ مفتاح الجنان · صفحة 352 من 582

[صفحة 352]

ثُمَّ يَقُولُ أَيْضاً: بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ وَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ عَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) اللَّهُمَّ عَبْدُكَ وَ ابْنُ عَبْدِكَ نَزَلَ بِكَ وَ أَنْتَ خَيْرُ مَنْزُولٍ بِهِ اللَّهُمَّ افْسَحْ لَهُ فِي قَبْرِهِ وَ لَقِّنْهُ حُجَّتَهُ وَ أَلْحِقْهُ بِنَبِيِّهِ اللَّهُمَّ إِنَّا لَا نَعْلَمُ مِنْهُ إِلَّا خَيْراً وَ أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ. وَ بِرِوَايَةٍ مُعْتَبَرَةٍ أُخْرَى أَنَّهُ يَقُولُ: اللَّهُمَّ يَا رَبِّ عَبْدُكَ ابْنُ عَبْدِكَ، نَزَلَ بِكَ، وَ أَنْتَ خَيْرُ مَنْزُولٍ بِهِ، اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ مُحْسِناً فَزِدْ فِي إِحْسَانِهِ، وَ إِنْ كَانَ مُسِيئاً فَتَجَاوَزْ عَنْهُ وَ أَلْحِقْهُ بِنَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ (صلّى اللّه عليه و آله) وَ صَالِحِ شِيعَتِهِ وَ اهْدِنَا وَ إِيَّاهُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ اللَّهُمَّ عَفْوَكَ عَفْوَكَ.. وَ حَسَبَ رِوَايَةٍ مُعْتَبَرَةٍ أُخْرَى أَنَّهُ يَقْرَأُ هَذَا الدُّعَاءَ اللَّهُمَّ إِنَّ هَذَا عَبْدُكَ فُلَانٌ وَ يَذْكُرُ بَدَلًا مِنْ فُلَانٍ اسْمَ الْمَيِّتِ وَ ابْنُ عَبْدِكَ قَدْ نَزَلَ بِكَ وَ أَنْتَ خَيْرُ مَنْزُولٍ بِهِ قَدِ احْتَاجَ إِلَى رَحْمَتِكَ اللَّهُمَّ وَ لَا نَعْلَمُ مِنْهُ إِلَّا خَيْراً وَ أَنْتَ أَعْلَمُ بِسَرِيرَتِهِ وَ نَحْنُ الشُّهَدَاءُ بِعَلَانِيَتِهِ فَجَافِ الْأَرْضَ عَنْ جَنْبَيْهِ وَ لَقِّنْهُ حُجَّتَهُ وَ اجْعَلْ هَذَا الْيَوْمَ خَيْرَ يَوْمٍ أَتَى عَلَيْهِ وَ اجْعَلْ هَذَا الْقَبْرَ خَيْرَ بَيْتٍ نَزَلَ فِيهِ وَ صَيِّرْهُ إِلَى خَيْرٍ مِمَّا كَانَ فِيهِ وَ وَسِّعْ لَهُ فِي مَدْخَلِهِ وَ آنِسْ وَحْشَتَهُ وَ اغْفِرْ ذَنْبَهُ وَ لَا تَحْرِمْنَا أَجْرَهُ وَ لَا تُضِلَّنَا بَعْدَهُ. وَ السُّنَّةُ أَنْ يُلَقَّنَ فِي هَذِهِ الْحَالِ الْعَقَائِدَ الْحِقَّةَ وَ خَاصَّةً وَلَايَةَ الْأَئِمَّةِ الْمَعْصُومِينَ (عليهم السلام). وَ الْأَفْضَلُ أَنْ يَأْخُذَ الْكَتِفَ الْأَيْمَنَ لِلْمَيِّتِ بِيَدِهِ الْيُمْنَى، وَ كَتِفَهُ الْأَيْسَرَ بِيُسْرَاهُ وَ يُحَرِّكَهُ وَ يُلَقِّنَهُ. وَ إِذَا قَالَ هَكَذَا فَهُوَ أَشْمَلُ: اسْمَعْ افْهَمْ اسْمَعْ افْهَمْ اسْمَعْ افْهَمْ يَا فُلَانَ بْنَ فُلَانٍ وَ يَذْكُرُ اسْمَهُ وَ اسْمَ أَبِيهِ.

هَلْ أَنْتَ عَلَى الْعَهْدِ الَّذِي فَارَقْتَنَا عَلَيْهِ مِنْ شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً (صلّى اللّه عليه و آله) عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ وَ سَيِّدُ النَّبِيِّينَ وَ خَاتَمُ الْمُرْسَلِينَ وَ أَنَّ عَلِيّاً أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ سَيِّدُ الْوَصِيِّينَ وَ إِمَامٌ افْتَرَضَ اللَّهُ طَاعَتَهُ عَلَى الْعَالَمِينَ وَ أَنَّ الْحَسَنَ، وَ الْحُسَيْنَ، وَ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ، وَ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ، وَ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ، وَ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ وَ عَلِيَّ بْنَ مُوسَى وَ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ وَ عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ

التالي صفحة 352 من 582 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...