زاد المعاد _ مفتاح الجنان

العلامة الشيخ محمد باقر المجلسي · زاد المعاد ـ مفتاح الجنان · صفحة 314 من 582

[صفحة 314]

الباب الثاني عشر في بيان الصلوات الواجبة التي لا تختص بيوم أو شهر، و الصلوات المسنونة التي لا تخص وقتا معينا، و الأعمال التي تتعلق بالأشهر غير العربية. و فيه ثمانية فصول:

الفصل الأول في بيان صلاة الآيات

اعلم أن هذه الصلاة تجب عند كسوف الشمس و خسوف القمر كليا كان أو جزئيا، و الزلازل، و المشهور أنها تجب عند كل آية تحدث من السماء توجب الخوف الغالب كالرياح الشديدة جدا (العواصف) التي تكون خلاف العادة سواء كانت ملونة أم لا، و الصواعق العظيمة و الرعد الشديد و ظلمة الجو و أمثالها. و هذا هو القول الأقوى. و كيفية هذه الصلاة هو أن يقصد و ينوي أن يصلي صلاة الكسوف أو الخسوف أو الزلزلة أو الآيات وجوبا طاعة للّه قربة إلى اللّه تعالى ثم يكبر تكبيرة الإحرام، ثم يقرأ سورة الحمد و سورة ثم يركع ثم يرفع رأسه بعد ذلك- و من السنة أن يقول مع كل مرة يرفع فيها رأسه: اللّه أكبر- ثم يقرأ الحمد و سورة، ثم يركع، يفعل ذلك حتى يتم خمس ركوعات، فإذا رفع رأسه من الركوع الخامس قال:

«سمع اللّه لمن حمده» و يهوي بعدها إلى السجود حيث يأتي بالسجدتين يقوم بعدهما لأداء الركعة الثانية حيث يفعل فيها عين ما فعل في الركعة الأولى، فإذا نهض من الركوع العاشر قال بدلا من التكبير: «سمع اللّه لمن حمده». و لو قرأ في الركوع الأول بعد الحمد بعض السورة ثم ركع و قرأ باقي السورة بعد أن يرفع رأسه ثانية فإنه لا يعيد الحمد، و لو فرّق السورة التي تتكون من خمس آيات على الركوعات

التالي صفحة 314 من 582 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...