الأئمة (عليهم السلام)، و أن يتوكل على اللّه تعالى فهو كفارة الطيرة، فذلك حسن، و إذا كان بلاء متوجها إليه فإنه يدفع بها، لا أن يقلّد جهّال العجم بمتابعة المجوس بالانشغال باللهو و اللعب و الفرح و المسرات و الطرب و الأعمال القبيحة التي توجب استحكام المقدرات السماوية و التقديرات الربانية.