فهذا كله أوردناه احتياطا ليحصل العمل بالعبادات و هذه الرواية حَدَّثَ أَبُو الْحُسَيْنِ زَيْدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْعَلَوِيُّ الْمُحَمَّدِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْكَاتِبُ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الْهَمْدَانِيُّ ابْنُ عُقْدَةَ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ الْمُنْذِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَجَرِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ ثَابِتٍ عَنْ أَبِي يَحْيَى الصَّنْعَانِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَاقِرِ (ع) أَنَّهُ قَالَ كَانَ أَبِي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ (ع) يُصَلِّي يَوْمَ الْجُمُعَةِ عِشْرِينَ رَكْعَةً يَدْعُو بَيْنَ كُلِّ رَكْعَتَيْنِ بِدُعَاءٍ مِنْ هَذِهِ الْأَدْعِيَةِ وَ يُوَاظِبُ عَلَيْهِ فَكَانَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ فَإِذَا سَلَّمَ يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحُرْمَةِ مَنْ عَاذَ بِكَ مِنْكَ وَ لَجَأَ إِلَى عِزِّكَ وَ اعْتَصَمَ بِحَبْلِكَ وَ لَمْ يَثِقْ إِلَّا بِكَ يَا وَهَّابَ الْعَطَايَا يَا مُطْلِقَ الْأُسَارَى يَا مَنْ سَمَّى نَفْسَهُ مِنْ جُودِهِ الْوَهَّابَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ الْمَرْضِيِّينَ بِأَفْضَلِ صَلَوَاتِكَ وَ بَارِكْ عَلَيْهِمْ بِأَفْضَلِ بَرَكَاتِكَ وَ السَّلَامُ عَلَيْهِمْ وَ عَلَى أَرْوَاحِهِمْ