بَعْضاً وَ يَسْتَجِيبَ بَعْضاً أقول فإذا كانت الصلاة على النبي (ص) قبل الدعاء هي مجوزة للدعاء و رافعة للدعاء و سببا للإجابة و بلوغ الرجاء فينبغي أن يكون قلب الداعي حاضرا عند ذكر الصلاة على النبي و آله (ص) وقت الدعوات و تكون الصلوات مقصودة في الدعاء و من أهم المهمات و لا يدرجها بالتهوين و الغفلات ذكر رواية ثالثة عشر يتضمن اسم الملك الذي يبلغ الصلوات إليه ص حَدَّثَنِي جَمَاعَةٌ بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ أَبِي دَاوُدَ الْمُسْتَرِقِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ وَكَّلَ اللَّهُ بِقَبْرِ النَّبِيِّ (ص) مَلَكاً يُقَالُ لَهُ ظِهْلِيلُ إِذَا صَلَّى عَلَيْهِ أَحَدُكُمْ وَ سَلَّمَ عَلَيْهِ قَالَ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فُلَانٌ سَلَّمَ عَلَيْكَ وَ صَلَّى عَلَيْكَ قَالَ فَيَرُدُّ النَّبِيُّ (ص) بِالسَّلَامِ وَ مِمَّا رَوَيْنَاهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْمِيثَمِيِّ عَنِ الْعَامِرِيِّ عَنْ مُحَمَّدٍ الْجَعْفَرِيِّ عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص