بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَ آمَنَ الرَّسُولُ مَرَّةً كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِعَدَدِ كُلِّ نَصْرَانِيٍّ وَ نَصْرَانِيَّةٍّ حَسَنَاتٍ وَ أَعْطَاهُ اللَّهُ تَعَالَى ثَوَابَ أَلْفِ نَبِيٍّ وَ كَتَبَ لَهُ أَلْفَ حِجَّةٍ وَ عُمْرَةٍ وَ كَتَبَ لَهُ بِكُلِّ رَكْعَةٍ أَلْفَ صَلَاةٍ وَ أَعْطَاهُ اللَّهُ فِي الْجَنَّةِ بِكُلِّ حَرْفٍ مَدِينَةً مِنْ مِسْكٍ أَذْفَرَ
صلاة ليلة الإثنين
ذكر من نقلت من خطه هذه الرواية أنه أسقط إسناد هذه الصلوات و ما ورد فيها من الثواب و الوعود المتضاعفات قَالَ (ص) يُصَلِّي أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ يَقْرَأُ فِي الْأُولَى الْحَمْدَ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ وَ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ الْحَمْدَ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ عِشْرِينَ مَرَّةً وَ فِي الرَّكْعَةِ الثَّالِثَةِ الْحَمْدَ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ثَلَاثِينَ مَرَّةً وَ فِي الرَّكْعَةِ الرَّابِعَةِ الْحَمْدَ مَرَّةً وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ أَرْبَعِينَ مَرَّةً ثُمَّ يَتَشَهَّدُ وَ يُسَلِّمُ وَ يَقْرَأُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ خَمْساً وَ سَبْعِينَ مَرَّةً ثُمَّ يُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ (ص) خَمْساً وَ سَبْعِينَ مَرَّةً وَ يَسْتَغْفِرُ لِنَفْسِهِ وَ لِوَالِدَيْهِ خَمْساً وَ سَبْعِينَ مَرَّةً ثُمَّ يَسْأَلُ اللَّهَ حَاجَتَهُ
صلاة يوم الإثنين عند ارتفاع النهار
رَكْعَتَيْنِ يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ مَرَّةً وَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ