البلد الأمين و الدرع الحصين

ابراهيم بن علي الكفعمي · البلد الأمين و الدرع الحصين · صفحة 353 من 433

[صفحة 353]

وَ كَذٰلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰالَمِينَ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ

14 دُعَاءٌ عَظِيمٌ مَرْوِيٌّ عَنِ النَّبِيِّ ص اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْمَخْزُونِ الْمَكْنُونِ الْمَحْجُوبِ الْمَرْفُوعِ الَّذِي قَامَتْ بِهِ السَّمَاوَاتُ وَ الْأَرَضُونَ وَ ثَبَتَتْ بِهِ الْجِبَالُ الرَّاسِيَاتُ وَ جَرَتْ بِهِ الْبِحَارُ الزَّاخِرَاتُ وَ بِاسْمِكَ الَّذِي بِهِ تُعِزُّ وَ تُذِلُّ وَ بِاسْمِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ بِهِ التَّوْرَاةَ وَ الْإِنْجِيلَ وَ بِاسْمِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ بِهِ الْفُرْقَانَ وَ الزَّبُورَ وَ بِاسْمِكَ الَّذِي تُحْيِي بِهِ الْمَوْتَى وَ تُمِيتُ بِهِ الْأَحْيَاءَ وَ بِاسْمِكَ الَّذِي خَلَقْتَ بِهِ جَنَّتَكَ وَ نَارَكَ وَ بِاسْمِكَ الَّذِي إِذَا دُعِيتَ بِهِ أَجَبْتَ وَ إِذَا سُئِلْتَ بِهِ أَعْطَيْتَ وَ بِاسْمِكَ الَّذِي تَأْخُذُ بِهِ وَ تُعْطِي وَ بِاسْمِكَ الْجَمِيلِ الْجَلِيلِ الْكَرِيمِ وَ بِاسْمِكَ الْعَزِيزِ الْغَفُورِ الرَّحِيمِ وَ أَسْأَلُكَ بِكُلِّ مَا دَعَاكَ بِهِ كُلُّ مَلَكٍ مُقَرَّبٍ أَوْ نَبِيٍّ مُرْسَلٍ أَوْ رَسُولٍ مُصْطَفًى أَوْ أَحَدٍ مِمَّنْ خَلَقْتَ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى فِي بَرٍّ أَوْ بَحْرٍ فِي شِدَّةٍ أَوْ رَخَاءٍ فِي غَمٍّ أَوْ هَمٍّ أَوْ كَرْبٍ فِي فَرَحٍ أَوْ تَرَحٍ فِي سَمَاءٍ أَوْ أَرْضٍ فِي سَهْلٍ أَوْ جَبَلٍ أَوْ عَانٍ خَائِفٍ أَوْ أَسِيرٍ مَظْلُومٍ أَوْ حَزِينٍ مُضْطَرٍّ فِي لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ اسْتَجَبْتَ دُعَاءَهُ وَ كَشَفْتَ بَلَاءَهُ وَ رَحِمْتَ بُكَاءَهُ وَ حَسَمْتَ شَكْوَاهُ فَإِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَ بِحَقِّ أَحَبِّ الْأَسْمَاءِ إِلَيْكَ وَ أَكْرَمِهَا لَدَيْكَ وَ أَعْظَمِهَا عَلَيْكَ وَ بِحَقِّ إِبْرَاهِيمَ (عليه السلام) وَ مَا أَنْزَلْتَ عَلَيْهِ وَ بِحَقِّ دَاوُدَ (عليه السلام) وَ مَا أَنْزَلْتَ عَلَيْهِ وَ بِحَقِّ مُوسَى (عليه السلام) وَ مَا أَنْزَلْتَ عَلَيْهِ وَ بِحَقِّ عِيسَى (عليه السلام) وَ مَا أَنْزَلْتَ عَلَيْهِ وَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ الْمُصْطَفَى (صلى اللّٰه عليه و آله) وَ مَا أَنْزَلْتَ عَلَيْهِ وَ بِحَقِّ جَمِيعِ الْأَنْبِيَاءِ (عليهم السلام) وَ مَا أَنْزَلْتَ عَلَيْهِمْ وَ بِحَقِّ الرَّاغِبِينَ إِلَيْكَ وَ الطَّالِبِينَ مَا لَدَيْكَ وَ بِحَقِّ السَّائِلِينَ وَ الْعَارِفِينَ وَ بِحَقِّ الْمُسَبِّحِينَ وَ الْمُسْتَغْفِرِينَ وَ بِحَقِّ الْمُهَلِّلِينَ وَ الْمُكَبِّرِينَ وَ بِحَقِّ الْحَامِدِينَ وَ الذَّاكِرِينَ وَ بِحَقِّ السَّاجِدِينَ وَ الرَّاكِعِينَ وَ بِحَقِّ أَسْمَائِكَ كُلِّهَا فَأَنْتَ أَمَرْتَ بِالدُّعَاءِ وَ تَكَفَّلْتَ بِالْإِجَابَةِ فَمِنَّا الدُّعَاءُ وَ مِنْكَ الْإِجَابَةُ وَ مِنَّا الطَّلَبُ وَ مِنْكَ الْعَطِيَّةُ فَإِنَّكَ تُعْطِي مِنْ سَعَةٍ وَ تَمْنَعُ مِنْ قُدْرَةٍ وَ تَعْفُو عَنْ حِلْمٍ وَ تَأْخُذُ بِجُرْمٍ يَا شَاهِدَ كُلِّ نَجْوَى وَ يَا مَوْضِعَ كُلِّ شَكْوَى وَ يَا مُعْطِيَ كُلِّ حَاجَةٍ وَ يَا عَالِمَ كُلِّ سَرِيرَةٍ وَ يَا غَافِرَ الذَّنْبِ وَ يَا قَابِلَ التَّوْبِ الْقَاضِيَ الْأَكْبَرَ وَ يَا مُنْزِلَ الْقَطْرِ وَ يَا كَرِيمَ الْعَفْوِ وَ يَا جَوَاداً لَا يَبْخَلُ يَا مَنْ لَا يُوَارِي مِنْهُ لَيْلٌ دَاجٍ وَ لَا بَحْرٌ عَجَّاجٌ وَ لَا سَمَاءٌ ذَاتُ أَبْرَاجٍ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ حُجَّاجِ بَيْتِكَ الْحَرَامِ عَاماً بَعْدَ عَامٍ وَ بِالرُّكْنِ وَ الْمَقَامِ وَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ وَ بِحَقِّ الْمُلَبِّينَ وَ الدَّاعِينَ بِاللَّيْلِ وَ النَّهَارِ وَ بِحَقِّ
التالي صفحة 353 من 433 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...