البلد الأمين و الدرع الحصين

ابراهيم بن علي الكفعمي · البلد الأمين و الدرع الحصين · صفحة 340 من 433

[صفحة 340]

أَنْتَ أَهْلُهُ يَا كَرِيمُ وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰالَمِينَ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ أَجْمَعِينَ ثُمَّ تَذْكُرُ حَاجَتَكَ تُقْضَى إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِمَنِّهِ وَ كَرَمِهِ

دعاء الذخيرة

رُوِيَ عَنْهُمْ ع أَنَّهُ لِكُلِّ أَهْلِ بَيْتٍ ذَخِيرَةٌ وَ ذَخِيرَتُنَا هَذَا الدُّعَاءُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا مَنْ هُوَ هُوَ وَ لَيْسَ شَيْءٌ كَهُوَ إِلَّا هُوَ يَا مَنْ لَا يَعْلَمُ مَا هُوَ إِلَّا هُوَ يَا مَنْ لَا يُعْجِزُهُ شَيْءٌ وَ لَا يَعْتَاضُ عَلَيْهِ شَيْءٌ وَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَ مُدَبِّرُ كُلِّ شَيْءٍ وَ مَنْ فِي قَبْضَتِهِ كُلُّ شَيْءٍ الْقَاهِرُ لِكُلِّ شَيْءٍ وَ الْقَادِرُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَمَعَ الْجَبَابِرَةَ بِبَأْسِهِ وَ اسْتَعْبَدَ الْخَلْقَ بِسُلْطَانِهِ أَنْتَ الَّذِي خَشَعَ لَكَ كُلُّ نَاصِيَةٍ وَ أَذْعَنَتْ لِرُبُوبِيَّتِكَ كُلُّ نَفْسٍ دَانِيَةٍ وَ قَاصِيَةٍ تَعْلَمُ السِّرَّ وَ النَّجْوَى وَ مَا هُوَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَخْفَى يَا مَنْ يَعْلَمُ لَحَظَاتِ الْجُفُونِ وَ مَا تُخْفِيهِ الْقُلُوبُ مِنْ غَامِضِ الْمَكْنُونِ يَا مَنْ يَعْلَمُ مَا كَانَ وَ مَا يَكُونُ يَا مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ يَا بَدِيعَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ يَا مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَ هُوَ يُجِيرُ وَ لٰا يُجٰارُ عَلَيْهِ أَجِرْنَا بِلُطْفِكَ مِمَّا نَتَّقِي وَ بَلِّغْنَا بِقُدْرَتِكَ مَا نَرْتَجِي يَا مَنْ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ الدَّقِيقُ الْخَفِيُّ وَ لَا الْجَلِيلُ الْجَلِيُّ يَا مَوْلَايَ انْقَطَعَ الرَّجَاءُ إِلَّا مِنْكَ وَ خَابَتِ الْآمَالُ إِلَّا فِيكَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مَنْ حَقُّهُ وَاجِبٌ عَلَيْكَ مِمَّنْ جَعَلْتَ لَهُمُ الْحَقَّ عِنْدَكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَقْضِيَ لِي حَاجَتِي وَ أَنْ تُبَلِّغَنِي أُمْنِيَّتِي وَ تُنْجِزَ لِي أَمَلِي فَإِنَّنِي أَسْأَلُكَ وَ أَعْلَمُ أَنَّكَ الرَّبُّ الْعَظِيمُ الَّذِي لَا يُعْجِزُكَ شَيْءٌ إِذَا أَرَدْتَهُ اللَّهُمَّ إِنِّي أُصْبِحُ وَ أُمْسِي فِي ذِمَامِكَ وَ جِوَارِكَ فَأَجِرْنِي اللَّهُمَّ وَ أَهْلِي وَ وُلْدِي مِمَّنْ خَلَقْتَ وَ مَا خَلَقْتَ يَا عَظِيمُ إِنَّا جَعَلْنٰا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا الْآيَةَ بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ الم اللّٰهُ لٰا إِلٰهَ إِلّٰا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ اللَّهُمَّ فَبِهِمَا وَ بِاسْمِكَ الْأَعْظَمِ مِنْهُمَا اجْعَلْنَا فِي حِرْزٍ وَ جُنَّةٍ مِنْ كُلِّ مَا نَتَّقِيهِ وَ مِنْ شَرِّ السُّلْطَانِ وَ شَرِّ الشَّيْطَانِ وَ شَرِّ كُلِّ وَحْشٍ وَ دَبِيبٍ وَ هَوَامَّ وَ طَوَارِقِ اللَّيْلِ وَ خَوَارِجِ النَّهَارِ وَ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ مَخُوفٍ لَا أَعْلَمُهُ فَأَتَّقِيهِ وَ لَا آمَنُ أَنْ يَحُلَّ بِي فَأَحْتَوِيَهُ اللَّهُمَّ إِنَّ عَقِيدَتِي تَوْحِيدُكَ وَ هِمَّتِي تَأْمِيلُكَ وَ مُعَوَّلِي عَلَى إِنْعَامِكَ فَلَا تَحْرِمْنِي مَا أَرْتَجِيهِ بِلَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ بِلَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ اكْفِنِي مَخَاوِفِي وَ أَنِلْنِي مَطَالِبِي وَ مَنْ ظَلَمَنِي أَوْ خِفْتُهُ مِنْ سُلْطَانٍ أَوْ شَيْطَانٍ أَوْ كُلِّ إِنْسَانٍ فَقَدْ جَعَلْتُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ عَلَى قَلْبِهِ كهيعص حم عسق شَاهَتِ الْوُجُوهُ فَغُلِبُوا هُنٰالِكَ فَهُمْ لٰا يُبْصِرُونَ صَهْ صَهْ سَبْعاً كَتَبَ اللّٰهُ لَأَغْلِبَنَّ الْآيَةَ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللّٰهُ الْآيَةَ ثُمَّ حَسْبِلْ وَ حَوْلِقْ

دعاء السيف و يسمى اليمني [اليماني] أيضا

و هذا الدعاء وجدته بصورتين متغايرتين الصورة الأولى نَقَلْتُهَا مِنْ بَعْضِ كُتُبِ الْأَدْعِيَةِ وَ هِيَ هَذِهِ بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ اللَّهُمَّ إِنَّكَ أَنْتَ الْمَلِكُ

التالي صفحة 340 من 433 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...