البلد الأمين و الدرع الحصين

ابراهيم بن علي الكفعمي · البلد الأمين و الدرع الحصين · صفحة 236 من 433

[صفحة 236]

وَ لَا بِشَيْءٍ مِنَ الْبَوَائِقِ وَ الْكَبَائِرِ وَ أَنْوَاعِ الْبَلَايَا الَّتِي قَدْ يَلِي بِهَا مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي اللَّهُمَّ فَلَكَ الْحَمْدُ شُكْراً عَلَى مَا عَافَيْتَنِي وَ حُسْنِ مَا أَبْلَيْتَنِي إِلَهِي أُثْنِي عَلَيْكَ أَحْسَنَ الثَّنَاءِ لِأَنَّ بَلَاءَكَ عِنْدِي أَحْسَنُ الْبَلَاءِ أَوْقَرْتَنِي نِعَماً وَ أَوْقَرْتُ نَفْسِي ذُنُوباً كَمْ مِنْ نِعْمَةٍ لَكَ يَا سَيِّدِي أَسْبَغْتَهَا عَلَيَّ لَمْ أُؤَدِّ شُكْرَهَا وَ كَمْ مِنْ خَطِيئَةٍ أَحْصَيْتَهَا عَلَيَّ أَسْتَحْيِي مِنْ ذِكْرِهَا وَ أَخَافُ جَزَاءَهَا وَ أَحْذَرُ مَعَرَّتَهَا إِنْ لَمْ تَعْفُ لِي عَنْهَا أَكُنْ مِنَ الْخَاسِرِينَ إِلَهِي فَإِنِّي أَعْتَرِفُ لَكَ بِذُنُوبِي وَ أَذْكُرُ لَكَ حَاجَتِي وَ أَشْكُو إِلَيْكَ مَسْكَنَتِي وَ فَاقَتِي وَ قَسْوَةَ قَلْبِي وَ مَيْلَ نَفْسِي فَإِنَّكَ قُلْتَ فَمَا اسْتَكٰانُوا لِرَبِّهِمْ وَ مٰا يَتَضَرَّعُونَ وَ هَا أَنَا ذَا قَدِ اسْتَجَرْتُ بِكَ وَ قَعَدْتُ بَيْنَ يَدَيْكَ مُسْتَكِيناً مُتَضَرِّعاً إِلَيْكَ رَاجِياً لِمَا أُرِيدُ مِنَ الثَّوَابِ بِصِيَامِي وَ صَلَاتِي وَ قَدْ عَرَفْتَ حَاجَتِي وَ مَسْكَنَتِي إِلَى رَحْمَتِكَ وَ الثَّبَاتِ عَلَى هُدَاكَ وَ قَدْ هَرَبْتُ إِلَيْكَ هَرَبَ الْعَبْدِ السَّوْءِ إِلَى الْمَوْلَى الْكَرِيمِ يَا مَوْلَايَ وَ تَقَرَّبْتُ إِلَيْكَ فَأَسْأَلُكَ بِوَحْدَانِيَّتِكَ لَمَّا صَلَّيْتَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ صَلَاةً كَبِيرَةً كَرِيمَةً شَرِيفَةً تُوجَبُ لِي بِهَا شَفَاعَتُهُمْ فِي الْقِيَامَةِ عِنْدَكَ وَ صَلَّيْتَ عَلَى مَلَائِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ وَ أَنْبِيَائِكَ الْمُرْسَلِينَ وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّكَ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ لَمَّا غَفَرْتَ لِي فِي هَذَا الْيَوْمِ مَغْفِرَةً لَا أَشْقَى بَعْدَهَا أَبَداً إِنَّكَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ كَثِيراً وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ ثم ادع بدعاء علي بن الحسين(ع)في وداع شهر رمضان و قد ذكرناه في الصحيفة شهر شوال ينبغي للإنسان ألا ينام في ليلة الفطر للحديث عَنِ الصَّادِقِ ع ثَلَاثُ لَيَالٍ يَنْبَغِي لِلْعِبَادِ أَلَّا يَنَامُوا فِيهَا لَيْلَةُ ثَلَاثٍ وَ عِشْرِينَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ وَ لَيْلَةُ الْفِطْرِ وَ لَيْلَةُ الْمُزْدَلِفَةِ وَ كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ع يُحْيِيهَا بِالصَّلَاةِ حَتَّى يُصْبِحَ وَ كَانَ يَبِيتُهَا فِي الْمَسْجِدِ وَ يَقُولُ لِابْنِهِ الْبَاقِرِ(ع)يَا بُنَيَّ مَا هِيَ بِدُونِ لَيْلَةٍ يَعْنِي لَيْلَةَ الْقَدْرِ

16 وَ يُسْتَحَبُّ فِيهَا الْغُسْلُ بَعْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ وَ أَنْ يَقُولَ بَعْدَ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ وَ نَافِلَتِهَا يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ يَا ذَا الطَّوْلِ يَا مُصْطَفِياً مُحَمَّداً وَ نَاصِرَهُ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْ لِي كُلَّ ذَنْبٍ أَذْنَبْتُهُ وَ نَسِيتُهُ أَنَا وَ هُوَ عِنْدَكَ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ ثُمَّ يَخِرُّ سَاجِداً وَ يَقُولُ أَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مِائَةَ مَرَّةٍ ثُمَّ يَسْأَلُ حَاجَتَهُ تَقْضِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى
16 وَ يُسْتَحَبُّ أَيْضاً التَّكْبِيرُ عَقِيبَ أَرْبَعِ صَلَوَاتٍ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ وَ الْعِشَاءِ وَ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَ صَلَاةِ الْعِيدِ يَقُولُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ وَ لِلَّهِ الْحَمْدُ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى مَا هَدَانَا وَ لَهُ الشُّكْرُ عَلَى مَا أَوْلَانَا وَ أَنْ يُصَلِّيَ بَعْدَ الْفَرَاغِ مِنْ جَمِيعِ صَلَاتِهِ رَكْعَتَيْنِ فِي الْأُولَى بِالْحَمْدِ مَرَّةً وَ التَّوْحِيدِ أَلْفاً وَ فِي الثَّانِيَةِ بِالْحَمْدِ مَرَّةً وَ التَّوْحِيدِ مَرَّةً وَ قَدْ مَرَّتْ فِي بَابِ النَّوَافِلِ ثُمَّ يَدْعُو
التالي صفحة 236 من 433 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...