الْمُقْبِلَةِ وَ رُفِعَ لَهُ فِي كُلِّ يَوْمٍ عَمَلُ شَهِيدٍ مِنْ شُهَدَاءِ بَدْرٍ وَ كُتِبَ لَهُ بِصَوْمِ كُلِّ يَوْمٍ يَصُومُهُ عِبَادَةُ سَنَةٍ وَ رُفِعَ لَهُ أَلْفُ دَرَجَةٍ فَإِنْ صَامَ الشَّهْرَ كُلَّهُ أَنْجَاهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ وَ أَوْجَبَ لَهُ الْجَنَّةَ يَا سَلْمَانُ وَ هَذِهِ عَلَامَةُ بَيْنِكُمْ وَ بَيْنِ الْمُنَافِقِينَ لِأَنَّهُمْ لَا يُصَلُّونَ ذَلِكَ وَ صَلَاةُ لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ رَجَبٍ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً: عَنِ الصَّادِقِ ع فِي كُلٍّ بِالْحَمْدِ وَ سُورَةٍ فَإِذَا سَلَّمَ قَرَأَ الْحَمْدَ وَ الْمُعَوِّذَتَيْنِ وَ التَّوْحِيدَ وَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ وَ الْبَاقِيَاتِ الصَّالِحَاتِ أَرْبَعاً أَرْبَعاً ثُمَّ تَقُولُ اللَّهُ اللَّهُ رَبِّي لَا أُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً وَ مٰا شٰاءَ اللّٰهُ لٰا قُوَّةَ إِلّٰا بِاللّٰهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ وَ تَقُولُ فِي لَيْلَةِ سَبْعٍ وَ عِشْرِينَ مِثْلَهُ وَ صَلَاةُ لَيْلَةِ الْمَبْعَثِ كَالنِّصْفِ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ يَقْرَأُ فِي كُلٍّ الْحَمْدَ وَ سُورَةً: فَعَنِ الْجَوَادِ ع إِنَّ فِي رَجَبٍ لَلَيْلَةً خَيْرٌ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ وَ هِيَ لَيْلَةُ سَبْعٍ وَ عِشْرِينَ مِنْ رَجَبٍ فِيهَا نُبِّئَ النَّبِيُّ(ص)فِي صَبِيحَتِهَا وَ أَنَّ لِلْعَامِلِ فِيهَا مِنْ شِيعَتِنَا أَجْرَ عَمَلِ سِتِّينَ سَنَةً وَ صِفَةُ عَمَلِهَا أَنْ تُصَلِّيَهَا أَيَّ سَاعَةٍ شِئْتَ مِنَ اللَّيْلِ قُبَيْلَ الزَّوَالِ وَ تُسَلِّمَ عَلَى كُلِّ شَفْعٍ وَ تَقْرَأَ بَعْدَ التَّسْلِيمِ الْحَمْدَ وَ الْمُعَوِّذَتَيْنِ وَ التَّوْحِيدَ وَ الْجَحْدَ وَ الْقَدْرَ وَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ سَبْعاً سَبْعاً ثُمَّ قُلِ الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ الْآيَةَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَعَاقِدِ عِزِّكَ عَلَى أَرْكَانِ عَرْشِكَ وَ مُنْتَهَى الرَّحْمَةِ مِنْ كِتَابِكَ وَ بِاسْمِكَ الْأَعْظَمِ الْأَعْظَمِ الْأَعْظَمِ وَ ذِكْرِكَ الْأَعْلَى الْأَعْلَى الْأَعْلَى وَ بِكَلِمَاتِكَ التَّامَّاتِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ أَنْ تَفْعَلَ بِي مَا أَنْتَ أَهْلُهُ
16 وَ صَلَاةُ يَوْمِ الْمَبْعَثِ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً أَيْضاً يَقْرَأُ فِي كُلٍّ الْحَمْدَ وَ سُورَةً وَ يَقْرَأُ بَعْدَ التَّسْلِيمِ الْحَمْدَ وَ التَّوْحِيدَ وَ الْمُعَوِّذَتَيْنِ أَرْبَعاً أَرْبَعاً وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ وَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ أَرْبَعاً اللَّهُ اللَّهُ رَبِّي لَا أُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً أَرْبَعاً لَا أُشْرِكُ بِرَبِّي أَحَداً أَرْبَعاً فَيُسْتَجَابُ دُعَاؤُهُو أما صلوات شعبان فمروية عن النبي(ص)نقلتها من بعض كتب المزارات فَمَنْ صَلَّى فِي اللَّيْلَةِ الْأُولَى مِائَةَ رَكْعَةٍ بِالْحَمْدِ وَ التَّوْحِيدِ وَ يَقْرَأُ بَعْدَ التَّسْلِيمِ الْفَاتِحَةَ خَمْسِينَ مَرَّةً دَفَعَ اللَّهُ عَنْهُ شَرَّ أَهْلِ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ وَ يُغْفَرُ لَهُ سَبْعِينَ كَبِيرَةً وَ يُرْفَعُ عَنْهُ عَذَابُ الْقَبْرِ وَ يُبْعَثُ وَ وَجْهُهُ كَالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ وَ يَمُرُّ عَلَى الصِّرَاطِ كَالْبَرْقِ وَ يُعْطَى كِتَابُهُ بِيَمِينِهِ وَ فِي الثَّانِيَةِ خَمْسِينَ بِالْحَمْدِ وَ التَّوْحِيدِ وَ الْمُعَوِّذَتَيْنِ مَرَّةً مَرَّةً لَمْ تُكْتَبْ عَلَيْهِ سَيِّئَةٌ إِلَى أَنْ يَحُولَ الْحَوْلُ وَ يَجْعَلُ اللَّهُ لَهُ نَصِيباً فِي عِبَادَةِ أَهْلِ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ وَ لَا يَحْتَقِرُ قِيَامَ هَذِهِ اللَّيْلَةِ إِلَّا شقيا [شَقِيٌّ أَوْ منافقا [مُنَافِقٌ أَوْ فاجرا [فَاجِرٌ وَ ذَكَرَ(ص)فَضْلًا كَثِيراً وَ فِي الثَّالِثَةِ رَكْعَتَيْنِ بِالْفَاتِحَةِ وَ التَّوْحِيدِ خَمْساً وَ عِشْرِينَ مَرَّةً فُتِحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ وَ أُغْلِقَتْ عَنْهُ أَبْوَابُ النَّارِ وَ كُسِيَ أَلْفَ حُلَّةٍ وَ أَلْفَ تَاجٍ