هم الحافظون حدود الإله * * * و كهف الأرامل و المستجير لهم رتب علت النيرين * * * و فضلهم كسحاب المطير مناقبهم كنجوم السماء * * * فكيف يترجم عنها سمير ترى البحر يقصر عن جودهم * * * و ليس كمثلهم من نظير على الحلم و العلم قد انطووا * * * و عن منهج البر ما من فتور فكم من كروب تجلت بهم * * * و كم من جداء برسم الفقير و كم سنة صدعوا فجرها * * * و كم زحزحوا من فساد و جور سعير الضلالة منهم خبت * * * و شيطان تلك يرى في نفور هنيئا و بشرى لأصحابهم * * * بيوم القيامة يوم النشور لأنهم سلكوا سبلهم * * * و ما لهم عنهم من طهور هم كتموا ودهم في القلوب * * * لخوف النواصب ثاني نصير أقاموا على الحق لم يعدلوا * * * إلى أن يقوموا ليوم النشور فكم في مدائحكم دفترا * * * إذا سطروه و كم من سطور سراج النفاق بهم ينطفئ * * * بإذن المليك السميع البصير إذا ما أتى ولد العسكري * * * لإظهار دين الإله القدير و تمتلئ الأرض من عدله * * * كما ملئت من فساد و جور و تحمل أشجارها مرتين * * * بلا مرية في سنين الدهور و إني لأرجو من خالقي * * * يريني محياه بدر البدور لأنصره يوم حرب العداة * * * على كل طاغ شقي كفور