يَوْمِ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ وَ رَوَى ذَلِكَ الشَّيْخُ الطُّوسِيُّ ره فِي مُتَهَجِّدِهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)وَ أَنَّهُ مَنْ قَالَهُ فِي كُلِّ يَوْمٍ مِنْ أَيَّامِ الْعَشْرِ عَشْراً أَعْطَاهُ اللَّهُ بِكُلِّ تَهْلِيلَةٍ دَرَجَةً فِي الْجَنَّةِ مِنَ الدُّرِّ وَ الْيَاقُوتِ مَا بَيْنَ كُلِّ دَرَجَتَيْنِ مَسِيرَةُ مِائَةِ عَامٍ لِلرَّاكِبِ الْمُسْرِعِ الْخَبَرَ و يستحب صوم يوم عرفة لمن لا يضعف عن الدعاء و الاغتسال قبل الزوال و زيارة الحسين(ع)فيه و في ليلته فإذا زالت الشمس فابرز تحت السماء و صل الظهرين تحسن ركوعهن و سجودهن فإذا فرغت فصل ركعتين في الأولى بعد الحمد و التوحيد و في الثانية بعد الحمد الجحد ثم صل أربعا أخرى في كل بالحمد و التوحيد خمسين مرة و قد مر ذكرها و ذكر ثوابها في الفصل السابع و الثلاثين. ثم قل ما ذَكَرَهُ ابْنُ طَاوُسٍ فِي كِتَابِ الْإِقْبَالِ مَرْوِيٌّ عَنِ النَّبِيِّ(ص)وَ هُوَ- سُبْحَانَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ عَرْشُهُ سُبْحَانَ الَّذِي فِي الْأَرْضِ حُكْمُهُ سُبْحَانَ الَّذِي فِي الْقُبُورِ قَضَاؤُهُ سُبْحَانَ الَّذِي فِي الْبَحْرِ سَبِيلُهُ سُبْحَانَ الَّذِي فِي النَّارِ سُلْطَانُهُ سُبْحَانَ الَّذِي فِي الْجَنَّةِ رَحْمَتُهُ سُبْحَانَ الَّذِي فِي الْقِيَامَةِ عَدْلُهُ سُبْحَانَ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاءَ سُبْحَانَ الَّذِي بَسَطَ الْأَرْضَ سُبْحَانَ الَّذِي لَا مَلْجَأَ وَ لَا مَنْجَى مِنْهُ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ سَبِّحْ التَّسْبِيحَاتِ الْأَرْبَعَ مِائَةً وَ اقْرَأِ التَّوْحِيدَ مِائَةً وَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ مِائَةً وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ مِائَةً وَ قُلْ لٰا إِلٰهَ إِلَّا اللّٰهُ وَحْدَهُ لٰا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَ لَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَ يُمِيتُ وَ يُمِيتُ وَ يُحْيِي وَ هُوَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَ هُوَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ عَشْراً- أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذِي لٰا إِلٰهَ إِلّٰا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ وَ أَتُوبُ إِلَيْهِ عَشْراً يَا اللَّهُ عَشْراً يَا رَحْمَانُ عَشْراً يَا رَحِيمُ عَشْراً يَا بَدِيعَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ عَشْراً يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ عَشْراً يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانٌ عَشْراً يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ عَشْراً آمِينَ عَشْراً ثُمَّ قُلِ