اللَّهُمَّ وَ اقْصِمْ دَعَائِمَهُمْ وَ عَجِّلْ مَهَالِكَهُمْ وَ اسْلُبْهُمْ مَمَالِكَهُمْ وَ ضَيِّقْ عَلَيْهِمْ مَسَالِكَهُمْ وَ الْعَنْ مُسَاهِمَهُمْ وَ مُشَارِكَهُمْ اللَّهُمَّ وَ عَجِّلْ فَرَجَ أَوْلِيَائِكَ وَ ارْدُدْ عَلَيْهِمْ مَظَالِمَهُمْ وَ أَظْهِرْ بِالْحَقِّ قَائِمَهُمْ وَ اجْعَلْهُ لِدِينِكَ مُنْتَصِراً وَ بِأَمْرِكَ فِي أَعْدَائِكَ مُؤْتَمِراً اللَّهُمَّ احْفُفْهُ بِمَلَائِكَةِ النَّصْرِ وَ بِمَا أَلْقَيْتَ عَلَيْهِ مِنَ الْأَمْرِ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ مُنْتَقِماً لَكَ حَتَّى تَرْضَى وَ يَعُودُ دِينُكَ بِهِ وَ عَلَى يَدَيْهِ جَدِيداً غَضّاً وَ يَمْحَضَ الْحَقَّ مَحْضاً وَ يَرْفَضَ الْبَاطِلَ رَفْضاً اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ وَ عَلَى جَمِيعِ آبَائِهِ وَ اجْعَلْنَا مِنْ صَحْبِهِ وَ أُسْرَتِهِ وَ ابْعَثْنَا فِي كَرَّتِهِ حَتَّى نَكُونَ فِي زَمَانِهِ مِنْ أَعْوَانِهِ اللَّهُمَّ أَدْرِكْ بِنَا قِيَامَهُ وَ أَشْهِدْنَا أَيَّامَهُ وَ صَلِّ عَلَيْهِ وَ (عليهم السلام) وَ ارْدُدْ إِلَيْنَا سَلَامَهُ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ
الفصل الثامن و الأربعون فيما يعمل في ذي الحجة
أما الأيام التي تصام فيه فقد مر ذكرها في الأرجوزة في الفصل الأربعين و أما ما وقع فيه من الأمور و التواريخ فذكرنا منها طرفا في الفصل الثاني و الأربعين و ذكرنا فيه أيضا ما حدث في كل شهر و سبب تسمية كل شهر و ذكرنا فيه شرح الفصول و الأيام و تواريخ الأئمة ع وَ فِي أَوَّلِ يَوْمٍ مِنْهُ تَزَوَّجَ عَلِيٌّ بِفَاطِمَةَ ع فَصَلِّ فِيهِ صَلَاةَ فَاطِمَةَ(ع)و قل بعد الفراغ منها ما مر ذكره في الفصل السابع و الثلاثين عقيب ذكر صلاتها ع. وَ كَانَ الصَّادِقُ(ع)يَدْعُو بِهَذَا الدُّعَاءِ مِنْ أَوَّلِ عَشْرِ ذِي الْحِجَّةِ إِلَى عَشِيَّةِ عَرَفَةَ فِي دُبُرِ الصُّبْحِ وَ قَبْلَ الْمَغْرِبِ وَ هُوَ اللَّهُمَّ هَذِهِ الْأَيَّامُ الَّتِي فَضَّلْتَهَا عَلَى الْأَيَّامِ وَ شَرَّفْتَهَا قَدْ بَلَّغْتَنِيهَا بِمَنِّكَ وَ رَحْمَتِكَ فَأَنْزِلْ عَلَيْنَا فِيهَا مِنْ بَرَكَاتِكَ وَ أَوْسِعْ عَلَيْنَا