و إلى طلب الغارات و في ثانيه سنة اثنتين من الهجرة نزل فرض صيام شهر رمضان وَ فِي ثَالِثِهِ وُلِدَ الْحُسَيْنُ ع وَ فِي نِصْفِهِ مَوْلِدُ الْقَائِمِ ع و في العشرين منه النيروز المعتضدي.
رمضان سمي بذلك لمصادفة شدة الرمضاء و هي الحجارة الحارة من شدة حر الشمس و الرمضاء أيضا الرمض و هو شدة الحر و رمض الرجل احترقت قدماه من شدة الحر و قيل سمي رمضان لارتماضهم في حر الجوع و يسمى المضمار وَ فِي أَوَّلِهِ سَنَةَ إِحْدَى وَ مِائَتَيْنِ كَانَتِ الْبَيْعَةُ لِلرِّضَا ع وَ فِي عَاشِرِهِ سَنَةَ عَشْرٍ مِنْ مَبْعَثِ النَّبِيِّ(ص)قَبْلَ الْهِجْرَةِ بِثَلَاثِ سِنِينَ تُوُفِّيَتْ خَدِيجَةُ(ع)وَ تُوُفِّيَ فِي هَذَا الْعَامِ قَبْلَهَا بِثَلَاثَةِ أَيَّامٍ أَبُو طَالِبٍ(ع)عَمُّ النَّبِيِّ(ص)فَسَمَّاهُ النَّبِيُّ(ص)عَامَ الْحُزْنِ وَ فِي نِصْفِهِ مَوْلِدُ الْحَسَنِ ع و ليلة سبع عشرة منه كانت ليلة بدر و هي ليلة الفرقان و يوم سبعة عشر منه كانت الوقعة ببدر وَ فِي لَيْلَةِ تِسْعَ عَشْرَةَ مِنْهُ يُكْتَبُ وَفْدُ الْحَاجِّ وَ فِيهَا ضُرِبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع وَ فِي الْعِشْرِينَ مِنْهُ سَنَةَ ثَمَانٍ فُتِحَتْ مَكَّةُ وَ فِيهِ وَضَعَ عَلِيٌّ(ع)رِجْلَهُ عَلَى كَتِفِ النَّبِيِّ(ص)وَ نَبَذَ الْأَصْنَامَ وَ فِي الْحَادِي وَ الْعِشْرِينَ مِنْهُ كَانَ الْإِسْرَاءُ بِالنَّبِيِّ(ص)وَ فِيهَا رُفِعَ عِيسَى وَ قُبِضَ يُوشَعُ وَ مُوسَى وَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع وَ فِي مَجْمَعِ الْبَيَانِ لِلطَّبْرِسِيِّ أَنَّ النَّبِيَّ(ص)قَالَ أُنْزِلَتْ صُحُفُ إِبْرَاهِيمَ(ع)لِثَلَاثٍ مَضَيْنَ مِنْ رَمَضَانَ وَ التَّوْرَاةُ لِسِتٍّ مَضَيْنَ مِنْهُ وَ الْإِنْجِيلُ لِثَلَاثَ عَشْرَةَ وَ الزَّبُورُ لِثَمَانِيَ عَشْرَةَ وَ الْقُرْآنُ لِأَرْبَعٍ وَ عِشْرِينَ مِنْهُ و ليلة الثلاث و عشرين منه من ليالي الإحياء و هي ليلة الجهني. وَ حَدِيثُهُ أَنَّهُ قَالَ لِلنَّبِيِّ(ص)إِنَّ مَنْزِلِي نَاءٍ عَنِ الْمَدِينَةِ فَمُرْنِي بِلَيْلَةٍ أَدْخُلُ فِيهَا فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ(ص)أَنْ يَدْخُلَ لَيْلَةَ ثَلَاثٍ وَ عِشْرِينَ