مِنْ مَائِهَا وَ تُعَلَّقُ عَلَى صَاحِبِ الْيَرَقَانِ وَ عَلَى صَاحِبِ بَيَاضِ الْعَيْنِ بَعْدَ أَنْ يَشْرَبَا مِنْ مَائِهَا وَ يَدْفَعُ قِرَاءَتُهَا شَرَّ الطَّعَامِ الْمَسْمُومِ وَ إِذَا أُخِذَتْ كَفُّ تُرَابٍ مِنْ مَفْرَقِ أَرْبَعِ طُرُقٍ وَ قَرَأَ عَلَيْهِ السُّورَةَ وَ رَشَّهُ بَيْنَ الْمُجْتَمِعِينَ عَلَى الضَّلَالَةِ فَإِنَّهُمْ يَفْتَرِقُونَ وَ إِذَا كُتِبَتْ عَلَى جَمِيعِ الْأَوْرَامِ زَالَتْ الزَّلْزَلَةُ تُؤْمِنُ قَارِيَهَا مِنَ السُّلْطَانِ الْعَادِيَاتُ قِرَاءَتُهَا تُخَلِّصُ الْخَائِفَ وَ الْوَلْهَانَ وَ الْجَائِعَ وَ الْعَطْشَانَ وَ الْمَدْيُونَ مِمَّا بِهِمْ الْقَارِعَةُ تُعَلَّقُ عَلَى مَنْ قَلَّ رِزْقُهُ التَّكَاثُرُ نَافِعَةٌ لِلصُّدَاعِ إِذَا قَرُبَتْ عَلَيْهِ الْعَصْرُ تُقْرَأُ عَلَى الْمَخْزُونِ يُحْفَظُ وَ عَلَى الْمَحْمُومِ يَبْرَأُ وَ مَنْ كَتَبَهَا لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ بَعْدَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ وَ حَمَلَهَا وَ دَخَلَ عَلَى حَاكِمٍ أَمِنَ مِنْهُ الْهُمَزَةُ تُقْرَأُ عَلَى الْعَيْنِ الْمَوْجُوعَةِ الْفِيلُ مَنْ قَرَأَهَا فِي الْحَرْبِ قَوِيَ عَلَى الْقِتَالِ وَ إِذَا قُرِئَتْ بَيْنَ الْعَسْكَرَيْنِ انْهَزَمَ الْبَاغِي مِنْهُمَا وَ إِذَا تَعَلَّقَتْ عَلَى الرِّمَاحِ الَّتِي تَصَادَمُ كُسِرَتْ مَا تَصْدَمُهُ [قُصِدَ بِهِ]- قُرَيْشُ مَنْ قَرَأَهَا عَلَى طَعَامٍ أَمِنَ مِنْ ضَرِّهِ وَ إِنْ قَرَأَهَا جَائِعٌ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسٍ سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ مَنْ يُطْعِمُهُ الدِّينُ مَنْ قَرَأَهَا بَعْدَ صَلَاةِ الْفَجْرِ مِائَةً كَانَ فِي حِفْظِ اللَّهِ الْكَوْثَرُ إِذَا مَغَلَتِ الدَّابَّةُ فَاقْرَأْهَا فِي أُذُنِهَا الْيُمْنَى ثَلَاثاً وَ فِي الْيُسْرَى ثَلَاثاً ثُمَّ اضْرِبْهَا فِي جَنْبِهَا بِرِجْلِكَ تَقُومُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى الْكَافِرُونَ [الْجَحْدُ] مَنْ قَرَأَهَا عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ عَشْراً ثُمَّ دَعَا بِمَا أَرَادَ اسْتُجِيبَ دُعَاؤُهُ- الْفَتْحُ [النَّصْرُ] مَنْ قَرَأَهَا فِي صَلَاةٍ سَبْعاً قُبِلَتْ وَ حَبَّبَ اللَّهُ إِلَيْهِ الصَّلَاةَ فِي أَوْقَاتِهَا تَبَّتْ تُقْرَأُ عَلَى الْأَوْجَاعِ وَ الْأَمْغَاصِ يُشْفَى إِنْ شَاءَ اللَّهُ الْإِخْلَاصُ يُقْرَأُ عَلَى الْعَيْنِ الرَّمِدَةِ تَبْرَأُ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى- الْفَلَقُ وَ النَّاسُ مَنْ قَرَأَهُمَا كُلَّ لَيْلَةٍ أَمِنَ مِنَ الْجِنِّ وَ الْوَسْوَسَةِ وَ مَنْ عَلَّقَهُمَا عَلَى طِفْلٍ أَمِنَ مِنَ الْجِنِّ وَ الْهَوَامِّ و قد ذكرنا للقرآن خواص أخر مرت في أماكنها من هذا الكتاب و الله الموفق للصواب. وَ أَمَّا دُعَاءُ خَتْمِ الْقُرْآنِ فَهُوَ الْمَرْوِيُّ عَنِ الْإِمَامِ