إِلَّا شَهِدَ لَهُ فِي الْقِيَامَةِ حَتَّى شَعْرُهُ وَ بَشَرُهُ وَ لَحْمُهُ وَ دَمُهُ وَ عِرْقُهُ الْخَبَرَ.
اللَّيْلُ عَنْهُ(ص)مَنْ قَرَأَهَا أَعْطَاهُ اللَّهُ حَتَّى يَرْضَى وَ عَافَاهُ مِنَ الْعُسْرِ وَ يَسَّرَ لَهُ الْيُسْرَ.
الضُّحَى عَنْهُ(ص)مَنْ قَرَأَهَا كَانَ مِمَّنْ يَرْضَاهُ اللَّهُ تَعَالَى لِمُحَمَّدٍ(ص)أَنْ يَشْفَعَ لَهُ وَ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ بِعَدَدِ كُلِّ يَتِيمٍ وَ سَائِلٍ.
أَ لَمْ نَشْرَحْ عَنْهُ(ص)مَنْ قَرَأَهَا أُعْطِيَ مِنَ الْأَجْرِ كَمَنْ لَقِيَ النَّبِيَّ(ص)مُغْتَمّاً فَفَرَّجَ عَنْهُ.
التِّينُ عَنْهُ(ص)مَنْ قَرَأَهَا أَعْطَاهُ اللَّهُ خَصْلَتَيْنِ الْعَافِيَةَ وَ الْيَقِينَ مَا دَامَ حَيّاً فَإِذَا مَاتَ أَعْطَاهُ اللَّهُ تَعَالَى مِنَ الْأَجْرِ بِعَدَدِ مَنْ قَرَأَهَا صِيَامَ يَوْمٍ. وَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)مَنْ قَرَأَهَا فِي فَرَائِضِهِ وَ نَوَافِلِهِ أُعْطِيَ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ يَرْضَى.
الْعَلَقُ عَنْهُ(ص)مَنْ قَرَأَهَا فَكَأَنَّمَا قَرَأَ الْمُفَصَّلَ كُلَّهُ. وَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)مَنْ قَرَأَهَا ثُمَّ مَاتَ فِي يَوْمِهِ أَوْ لَيْلَتِهِ مَاتَ شَهِيداً وَ بُعِثَ شَهِيداً وَ كَانَ كَمَنْ ضَرَبَ بِسَيْفِهِ مَعَ النَّبِيِّ ص.
الْقَدْرُ عَنْهُ(ص)مَنْ قَرَأَهَا فَكَأَنَّمَا صَامَ شَهْرَ رَمَضَانَ وَ أَحْيَا لَيْلَةَ الْقَدْرِ. وَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)مَنْ قَرَأَهَا فِي فَرِيضَتِهِ مِنَ الْفَرَائِضِ نُودِيَ يَا عَبْدَ اللَّهِ قَدْ غُفِرَ لَكَ مَا مَضَى فَاسْتَأْنِفِ الْعَمَلَ. وَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)مَنْ قَرَأَهَا جَهْراً كَانَ كَالشَّاهِرِ سَيْفَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ مَنْ قَرَأَهَا سِرّاً كَانَ كَالْمُتَشَحِّطِ بِدَمِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ مَنْ قَرَأَهَا عَشْراً غَفَرَ اللَّهُ لَهُ أَلْفَ ذَنْبٍ.
الْبَيِّنَةُ عَنْهُ(ص)مَنْ قَرَأَهَا كَانَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ خَيْرِ الْبَرِيَّةِ مَشْهَداً وَ مَقِيلًا. وَ عَنْهُ(ص)لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِيهَا لَعَطَّلُوا الْأَهْلَ وَ الْمَالَ وَ تَعَلَّمُوهَا
الخبر.
وَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)مَنْ قَرَأَهَا كَانَ بَرِيئاً مِنَ الشِّرْكِ وَ أُدْخِلَ فِي دِينِ النَّبِيِّ(ص)وَ بَعَثَهُ اللَّهُ مُؤْمِناً وَ حَاسَبَهُ حِسٰاباً يَسِيراً الزَّلِّزَلَةُ عَنْهُ(ص)مَنْ قَرَأَهَا فَكَأَنَّمَا قَرَأَ الْبَقَرَةَ وَ أُعْطِيَ مِنَ الْأَجْرِ كَمَنْ قَرَأَ رُبُعَ الْقُرْآنِ. وَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)مَنْ كَانَتْ قِرَاءَتُهُ فِي نَوَافِلِهِ لَمْ يُصِبْهُ اللَّهُ تَعَالَى