ص مَنْ قَرَأَهَا صَلَّى عَلَيْهِ وَ اسْتَغْفَرَ لَهُ الْجَنَّةُ وَ النَّارُ وَ الْعَرْشُ وَ الْكُرْسِيُّ
الخبرَ.
وَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)مَنْ قَرَأَ الرَّحْمَنَ وَ الْحَشْرَ إِذَا أَمْسَى وَكَّلَ اللَّهُ تَعَالَى بِدَارِهِ مَلَكاً شَاهِراً سَيْفَهُ حَتَّى يُصْبِحَ.
الْمُمْتَحَنَةُ عَنْهُ(ص)مَنْ قَرَأَهَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ وَ الْمُؤْمِنَاتُ شُفَعَاءَهُ فِي الْقِيَامَةِ. وَ عَنِ السَّجَّادِ(ع)مَنْ قَرَأَهَا فِي فَرَائِضِهِ وَ نَوَافِلِهِ امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ وَ نَوَّرَ لَهُ بَصَرَهُ وَ لَا يُصِيبُهُ فَقْرٌ أَبَداً وَ لَا جُنُونٌ فِي وُلْدِهِ وَ لَا فِي بَدَنِهِ.
الصَّفُّ عَنْهُ(ص)مَنْ قَرَأَهَا كَانَ عِيسَى(ع)مُصَلِّياً مُسْتَغْفِراً لَهُ مَا دَامَ فِي الدُّنْيَا وَ هُوَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَفِيقُهُ. وَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)مَنْ أَدْمَنَ قِرَاءَتَهَا فِي فَرَائِضِهِ وَ نَوَافِلِهِ صَفَّهُ اللَّهُ تَعَالَى مَعَ مَلَائِكَتِهِ وَ أَنْبِيَائِهِ الْمُرْسَلِينَ.
الْجُمُعَةُ عَنْهُ(ص)مَنْ قَرَأَهَا أُعْطِيَ عَشْرَ حَسَنَاتٍ بِعَدَدِ مَنْ أَتَى الْجُمُعَةَ وَ مَنْ لَمْ يَأْتِهَا فِي أَمْصَارِ الْمُسْلِمِينَ. وَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)مِنَ الْوَاجِبِ عَلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ إِذَا كَانَ لَنَا شِيعَةً أَنْ يَقْرَأَ فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ بِالْجُمُعَةِ وَ الْأَعْلَى وَ فِي صَلَاةِ الظُّهْرِ بِالْجُمُعَةِ وَ الْمُنَافِقِينَ فَإِذَا فَعَلَ ذَلِكَ فَكَأَنَّمَا يَعْمَلُ بِعَمَلِ النَّبِيِّ(ص)وَ كَانَ ثَوَابُهُ وَ جَزَاؤُهُ عَلَى اللَّهِ الْجَنَّةَ.
الْمُنَافِقُونَ عَنْهُ(ص)مَنْ قَرَأَهَا بَرِئَ مِنَ الشَّكِّ وَ النِّفَاقِ فِي الدِّينِ.
التَّغَابُنُ عَنْهُ(ص)مَنْ قَرَأَهَا فِي فَرَائِضِهِ وَ نَوَافِلِهِ كَانَتْ شَفِيعَةً لَهُ فِي الْقِيَامَةِ وَ شَاهِدَ عَدْلٍ عِنْدَ مَنْ يُجِيزُ [يحيز] شَهَادَتَهَا ثُمَّ لَا تُفَارِقُهُ حَتَّى تُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ.
الطَّلَاقُ عَنْهُ(ص)مَنْ قَرَأَهَا مَاتَ عَلَى سُنَّةِ النَّبِيِّ ص. وَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)مَنْ قَرَأَهَا مَعَ التَّحْرِيمِ فِي فَرَائِضِهِ أُعِيذَ فِي الْقِيَامَةِ مِنَ الْخَوْفِ وَ الْحُزْنِ وَ النَّارِ الْخَبَرَ.
التَّحْرِيمُ عَنْهُ(ص)مَنْ قَرَأَهَا أَعْطَاهُ اللَّهُ تَعَالَى تَوْبَةً نَصُوحاً.
تَبَارَكَ عَنْهُ(ص)مَنْ قَرَأَهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا لَيْلَةَ الْقَدْرِ وَ هِيَ الْوَاقِيَةُ وَ الْمُنْجِيَةُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ لِصَاحِبِهَا. وَ عَنِ الصَّادِقِ ع