المصباح للكفعمي

ابراهيم بن علي الكفعمي · المصباح للكفعمي · صفحة 157 من 774

[صفحة 157]

مِنْ شَرِّ كُلِّ عِرْقٍ نَعَّارٍ وَ مِنْ شَرِّ حَرِّ النَّارِ للسل عَنِ الصَّادِقِ(ع)تَقُولُ عَلَى الْمَرَضِ ثَلَاثاً- يَا اللَّهُ يَا رَبَّ الْأَرْبَابِ وَ يَا سَيِّدَ السَّادَاتِ وَ يَا إِلَهَ الْآلِهَةِ وَ يَا مَلِكَ الْمُلُوكِ وَ يَا جَبَّارَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ اشْفِنِي وَ عَافِنِي مِنْ دَائِي هَذَا فَإِنِّي عَبْدُكَ وَ ابْنُ عَبْدِكَ أَتَقَلَّبُ فِي قَبْضَتِكَ وَ نَاصِيَتِي بِيَدِكَ للخنازير عَنِ الرِّضَا(ع)قُلْ عَلَيْهَا يَا رَءُوفُ يَا رَحِيمُ يَا رَبِّ يَا سَيِّدِي للبرص عَنِ الصَّادِقِ(ع)يَتَطَهَّرُ مَنْ بِهِ ذَلِكَ ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَ يَقُولُ يَا اللَّهُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ يَا سَامِعَ الْأَصْوَاتِ يَا مُعْطِيَ الْخَيْرَاتِ أَعْطِنِي خَيْرَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ قِنِي شَرَّ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ أَذْهِبْ عَنِّي مَا أَجِدُ فَقَدْ غَاظَنِي وَ أَحْزَنَنِي للدم و الدماميل و القروح عَنْهُ(ع)أَنَّهُ مَنْ غَلَبَ عَلَيْهِ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ فَلْيَقُلْ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ أَعُوذُ بِوَجْهِ اللَّهِ الْعَظِيمِ وَ كَلِمَاتِهِ التَّامَّاتِ الَّتِي لَا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَ لَا فَاجِرٌ مِنْ شَرِّ كُلِّ ذِي شَرٍّ لِلرِّيحِ الَّتِي تَعْرِضُ لِلصِّبْيَانِ عَنْهُ(ع)تَكْتُبُ الْحَمْدَ سَبْعاً بِزَعْفَرَانٍ وَ مِسْكٍ ثُمَّ اغْسِلْهُ بِالْمَاءِ وَ اسْقِ الصَّبِيَّ مِنْهُ شَهْراً لِلْمَصْرُوعِ عَنِ الرِّضَا(ع)تَقْرَأُ عَلَى قَدَحٍ فِيهِ مَاءٌ الْحَمْدَ وَ الْمُعَوِّذَتَيْنِ وَ تَنْفُثُ فِي الْقَدَحِ وَ تَصُبُّ الْمَاءَ عَلَى وَجْهِهِ وَ رَأْسِهِ.

أَيْضاً عَنْ عَلِيٍّ(ع)يَقُولُ عَلَيْهِ عَزَمْتُ عَلَيْكِ يَا رِيحُ بِالْعَزِيمَةِ الَّتِي عَزَمَ بِهَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُ وَ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِه) وَ سَلَّمَ عَلَى جِنِّ وَادِي الصَّفْرَاءِ فَأَجَابُوا وَ أَطَاعُوا لَمَّا أَجَبْتِ وَ أَطَعْتِ وَ خَرَجْتِ عَنْ فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ لِلْبُثْرِ عَنِ الصَّادِقِ(ع)إِذَا أَحْسَسْتَ بِهِ فَضَعِ السَّبَّابَةَ عَلَيْهِ وَ دَوِّرْهَا حَوْلَهُ وَ قُلْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ سَبْعاً فَإِذَا كَانَ فِي السَّابِعَةِ فَضَمِّدْهُ وَ شَدِّدْهُ بِالسَّبَّابَةِ لِلْقُولَنْجِ عَنْهُ(ع)تَكْتُبُ لَهُ الْفَاتِحَةَ وَ التَّوْحِيدَ وَ الْمُعَوِّذَتَيْنِ ثُمَّ تَكْتُبُ أَعُوذُ بِوَجْهِ اللَّهِ الْعَظِيمِ وَ بِعِزَّتِهِ الَّتِي لَا تُرَامُ وَ بِقُدْرَتِكَ الَّتِي لَا يَمْتَنِعُ مِنْهَا شَيْءٌ مِنْ شَرِّ هَذَا الْوَجَعِ وَ مِنْ شَرِّ مَا فِيهِ ثُمَّ تَشْرَبُهُ

التالي صفحة 157 من 774 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...