المصباح للكفعمي

ابراهيم بن علي الكفعمي · المصباح للكفعمي · صفحة 151 من 774

[صفحة 151]

فَفَعَلْتُ ذَلِكَ فَكَأَنَّمَا أُنْشِطْتُ مِنْ عِقَالٍ وَ قَدْ فَعَلَهُ غَيْرُ وَاحِدٍ وَ انْتَفَعَ بِهِ. وَ مِنْهَا عَنْهُ(ع)ضَعْ يَدَكَ عَلَى الْوَجَعِ وَ قُلْ ثَلَاثاً اللَّهُ اللَّهُ اللَّهُ رَبِّي حَقّاً لَا أُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً اللَّهُمَّ أَنْتَ لَهَا وَ لِكُلِّ عَظِيمَةٍ فَفَرِّقْهَا [فَفَرِّجْهَا] عَنِّي. و منها عَنْهُ(ع)لِلْأَوْجَاعِ كُلِّهَا بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ كَمْ مِنْ نِعْمَةٍ لِلَّهِ فِي عِرْقٍ سَاكِنٍ وَ غَيْرِ سَاكِنٍ عَلَى عَبْدٍ شَاكِرٍ وَ غَيْرِ شَاكِرٍ ثُمَّ تَأْخُذُ بِلِحْيَتِكَ بِيَدِكَ الْيُمْنَى عَقِيبَ الْمَفْرُوضَةِ وَ قُلْ ثَلَاثاً اللَّهُمَّ فَرِّجْ عَنِّي كُرْبَتِي وَ عَجِّلْ عَافِيَتِي وَ اكْشِفْ ضُرِّي وَ احْرِصْ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ مَعَ دُمُوعٍ وَ بُكَاءٍ. وَ مِنْهَا عَنِ الصَّادِقِ(ع)أَنَّ عَلِيّاً(ع)لَمَّا مَرِضَ فَأَتَاهُ النَّبِيُّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِه) وَ قَالَ لَهُ قُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ تَعْجِيلَ عَافِيَتِكَ وَ صَبْراً عَلَى بَلِيَّتِكَ وَ خُرُوجاً مِنَ الدُّنْيَا إِلَى رَحْمَتِكَ و منها عَنِ الصَّادِقِ(ع)ضَعْ يَدَكَ عَلَى الْوَجَعِ وَ قُلْ بِسْمِ اللَّهِ ثُمَّ امْسَحْ يَدَكَ عَلَيْهِ وَ قُلْ سَبْعاً أَعُوذُ بِعِزَّةِ اللَّهِ وَ أَعُوذُ بِقُدْرَةِ اللَّهِ وَ أَعُوذُ بِجَلَالِ اللَّهِ وَ أَعُوذُ بِعَظَمَةِ اللَّهِ وَ أَعُوذُ بِجَمْعِ اللَّهِ وَ أَعُوذُ بِرَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِه) وَ أَعُوذُ بِأَسْمَاءِ اللَّهِ مِنْ شَرِّ مَا أَحْذَرُ وَ مِنْ شَرِّ مَا أَخَافُ عَلَى نَفْسِي. و منها قَالَ رُوِيَ أَنَّ الْوَلَدَ إِذَا مَرِضَ تَرْقَى أُمُّهُ السَّطْحَ وَ تَكْشِفُ عَنْ قِنَاعِهَا وَ تُبْرِزُ شَعْرَهَا نَحْوَ السَّمَاءِ وَ تَسْجُدُ وَ تَقُولُ اللَّهُمَّ رَبِّ أَنْتَ أَعْطَيْتَنِيهِ وَ أَنْتَ وَهَبْتَهُ لِي اللَّهُمَّ فَاجْعَلْ هِبَتَكَ الْيَوْمَ جَدِيدَةً إِنَّكَ قَادِرٌ مُقْتَدِرٌ فَلَا تَرْفَعُ رَأْسَهَا حَتَّى يَبْرَأَ وَلَدُهَا وَ فِي كِتَابِ الدُّرُوسِ لِلشَّهِيدِ طَابَ ثَرَاهُ أَنَّهُ مَنِ اشْتَدَّ وَجَعُهُ فَلْيَقْرَأْ عَلَى قَدَحٍ فِيهِ مَاءٌ الْحَمْدَ أَرْبَعِينَ مَرَّةً ثُمَّ يَضَعُهُ عَلَيْهِ وَ لِيَجْعَلِ الْمَرِيضُ عِنْدَهُ مَكِيلًا فِيهِ بُرٌّ وَ يُنَاوِلِ السَّائِلَ بِيَدٍ وَ يَأْمُرُ أَنْ يَدْعُوَ لَهُ فَيُعَافَى إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى. وَ رَأَيْتُ بِخَطِّ الشَّهِيدِ (رحمه الله) أَنَّهُ يُمْسِكُ بِعَضُدِ الْمَرِيضِ الْأَيْمَنِ وَ يَقْرَأُ الْحَمْدَ سَبْعاً وَ يَدْعُو بِهَذَا الدُّعَاءِ اللَّهُمَّ أَزِلْ عَنْهُ الْعِلَلَ وَ الدَّاءَ وَ أَعِدْهُ إِلَى

التالي صفحة 151 من 774 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...