الدروع الواقية

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الدروع الواقية · صفحة 105 من 280

[صفحة 105]

وَ أَمْرَاضِهَا وَ أَسْقَامِهَا، لَا أَنْ يَكُونَ كُنْتُ لَهُ أَهْلًا، وَ لَا أَنْ يَكُونَ كُنْتُ فِيهِ قَادِراً، لَكِنْ صَرَفْتَهُ عَنِّي بِرَحْمَتِكَ وَ حُجَّةً عَلَيَّ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

اللَّهُمَّ فَلَكَ الْحَمْدُ كَثِيراً كَمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ كَثِيراً، وَ صَرَفْتَ عَنِّي الْبَلَاءَ كَثِيراً.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ كَثِيراً، وَ اكْفِنَا فِي هَذَا الْوَقْتِ وَ فِي كُلِّ وَقْتٍ مَا اسْتَكْفَيْنَاكَ مِنْ طَوَارِقِ اللَّيْلِ وَ النَّهَارِ، فَلَا كَافِيَ لَنَا سِوَاكَ، وَ لَا رَبَّ لَنَا غَيْرُكَ، وَ اقْضِ حَوَائِجَنَا فِي دِينِنَا وَ دُنْيَانَا، وَ آخِرَتِنَا وَ أُولَانَا، أَنْتَ إِلَهُنَا وَ مَوْلَانَا، حَسَنٌ فِينَا حُكْمُكَ، عَدْلٌ فِينَا قَضَاؤُكَ، اقْضِ لَنَا الْخَيْرَ، وَ اجْعَلْنَا مِنْ أَهْلِ الْخَيْرِ، وَ مِمَّنْ هُمْ لِمَرْضَاتِكَ مُتَّبِعُونَ، وَ لِسَخَطِكَ مُفَارِقُونَ، وَ لِفَرَائِضِكَ مُؤَدُّونَ، وَ مِنَ التَّفْرِيطِ وَ الْغَفْلَةِ آمِنُونَ، وَ اعْفُ عَنَّا وَ عَافِنَا فِي كُلِّ الْأُمُورِ أَبَداً مَا أَبْقَيْتَنَا، وَ إِذَا تَوَفَّيْتَنَا فَاغْفِرْ لَنَا وَ ارْحَمْنَا، وَ اجْعَلْنَا مِنَ النَّارِ فَارِّينَ، وَ إِلَى جَنَّتِكَ دَاخِلِينَ، وَ لِمُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ مُرَافِقِينَ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ» (1).

اليوم العاشر:

قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام): «هَذَا يَوْمٌ صَالِحٌ (وُلِدَ) (2) فِيهِ نُوحٌ (عليه السلام)، مَنْ يُولَدُ فِيهِ يَكْبَرُ وَ يَهْرَمُ وَ يُرْزَقُ. وَ هُوَ يَصْلُحُ لِلشِّرَاءِ وَ الْبَيْعِ وَ السَّفَرِ، وَ مَنْ

(1) نَقَلَهُ الْمَجْلِسِيُّ فِي الْبِحَارِ 97: 147 بِاخْتِلَافٍ فِيهِ.
(2) فِي «ك»: وَجَدَ، وَ اثبتنا مَا فِي «ن».
التالي صفحة 105 من 280 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...