الدروع الواقية

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الدروع الواقية · صفحة 88 من 280

[صفحة 88]

وَ الرُّوحُ بِأَمْرِهِ. وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ ذِي الرَّحْمَةِ الْوَاسِعَةِ، وَ النِّعْمَةِ السَّابِغَةِ، وَ الْحُجَّةِ الْبَالِغَةِ، وَ الْأَمْثَالِ الْعَالِيَةِ، وَ الْأَسْمَاءِ الْحُسْنَى، شَدِيدِ الْقُوَى، فَالِقِ الْإِصْبَاحِ، وَ جَاعِلِ اللَّيْلِ سَكَناً، وَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ حُسْبٰاناً، ذٰلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ.

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَفِيعِ الدَّرَجَاتِ، ذِي الْعَرْشِ، يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلىٰ مَنْ يَشٰاءُ مِنْ عِبٰادِهِ، رَبِّ الْعِبَادِ وَ الْبِلَادِ، وَ إِلَيْهِ الْمَعَادُ، سَرِيعِ الْحِسَابِ، شَدِيدِ الْعِقَابِ، ذِي الطَّوْلِ، لٰا إِلٰهَ إِلّٰا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ، إِذٰا قَضىٰ أَمْراً فَإِنَّمٰا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ*. بَاسِطِ الْيَدَيْنِ بِالرَّحْمَةِ، وَهَّابِ الْخَيْرِ، لَا يَخِيبُ عَامِلُهُ، وَ لَا يَنْدَمُ آمِلُهُ، وَ لَا تُحْصَى نِعَمُهُ، صَادِقِ الْوَعْدِ، وَعْدُهُ حَقٌّ، وَ هُوَ أَحْكَمُ الْحٰاكِمِينَ*، وَ أَسْرَعُ الْحٰاسِبِينَ، وَ حُكْمُهُ عَدْلٌ، وَ هُوَ لِلْحَمْدِ أَهْلٌ، يُعْطِي الْخَيْرَ، وَ يَقْضِي بِالْحَقِّ، وَ يَهْدِي السَّبِيلَ. خَلَقَ الْمَوْتَ وَ الْحَيٰاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ، جَمِيلُ الثَّنَاءِ، حَسَنُ الْبَلَاءِ، سَمِيعُ الدُّعٰاءِ*، حَسَنُ الْقَضَاءِ، لَهُ الْكِبْرِيٰاءُ، يَفْعَلُ مٰا يَشٰاءُ*، مُنْزِلُ الْغَيْثِ مِنَ السَّمَاءِ، عٰالِمُ الْغَيْبِ*، بَاسِطُ الرِّزْقِ، مُنْشِئُ السَّحَابِ، مُعْتِقُ الرِّقَابِ، مُدَبِّرُ الْأَمْرِ، مُجِيبُ الْمُضْطَرِّ، لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَى، وَ لَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعَ، لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ.

أَسْأَلُكَ يَا مَنْ تَقَدَّسَتْ أَسْمَاؤُهُ، وَ كَرُمَ ثَنَاؤُهُ، وَ عَظُمَتْ آلَاؤُهُ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَغْفِرَ لَنَا مَا مَضَى مِنْ ذُنُوبِنَا، وَ تَعْصِمَنَا

التالي صفحة 88 من 280 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...