الدروع الواقية

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الدروع الواقية · صفحة 49 من 280

[صفحة 49]

جَعَلْنٰا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَ مِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنٰاهُمْ فَهُمْ لٰا يُبْصِرُونَ (1) وَ قُلْتَهَا عِنْدَ الْمَسَاءِ ثَلَاثاً أَمِنْتَ مَخَاوِفَكَ. وَ إِذَا أَرَدْتَ التَّوَجُّهَ فِي يَوْمِ نَحْسٍ وَ خِفْتَ مَا فِيهِ، تُقَدِّمْ قِرَاءَةَ (الْحَمْدِ) وَ (الْمُعَوِّذَتَيْنِ) وَ (آيَةِ الْكُرْسِيِّ) وَ سُورَةِ (الْقَدْرِ) وَ آخِرِ (آلِ عِمْرَانَ) وَ قُلِ: اللَّهُمَّ بِكَ يَصُولُ الصَّائِلُ، وَ بِكَ يَطُولُ الطَّائِلُ، وَ لَا حَوْلَ لِكُلِّ ذِي حَوْلٍ إِلَّا بِكَ، وَ لَا قُوَّةَ يَمْتَارُهَا ذُو قُوَّةٍ إِلَّا مِنْكَ، أَسْأَلُكَ بِصَفْوَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ، وَ خِيَرَتِكَ مِنْ بَرِيَّتِكَ، مُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ وَ عِتْرَتِهِ وَ سُلَالَتِهِ عَلَيْهِ وَ (عليهم السلام)، صَلِّ عَلَيْهِمْ، وَ اكْفِنِي شَرَّ هَذَا الْيَوْمِ وَ ضُرَّهُ، وَ ارْزُقْنِي خَيْرَهُ وَ يُمْنَهُ، وَ اقْضِ لِي فِي مُنْصَرَفَاتِي بِحُسْنِ الْعَاقِبَةِ، وَ بُلُوغِ الْمَحَبَّةِ، وَ الظَّفَرِ بِالْأُمْنِيَّةِ، وَ كِفَايَةِ الطَّاغِيَةِ الْغَوِيَّةِ، وَ كُلِّ ذِي قُدْرَةٍ لِي عَلَى أَذِيَّةٍ، حَتَّى أَكُونَ فِي جُنَّةٍ وَ عِصْمَةٍ، مِنْ كُلِّ بَلَاءٍ وَ نِقْمَةٍ، وَ أَبْدِلْنِي مِنَ الْمَخَاوِفِ فِيهِ أَمْناً، وَ مِنَ الْعَوَائِقِ فِيهِ يُسْراً، حَتَّى لَا يَصُدَّنِي صَادٌّ عَنِ الْمُرَادِ، وَ لَا يَحُلَّ بِي طَارِقٌ مِنْ أَذَى الْعِبَادِ، إِنَّكَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ*، وَ الْأُمُورُ إِلَيْكَ تَصِيرُ، يَا مَنْ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ» (2).

أقول: و قد كنّا ذكرنا هذا الحديث في تعقيب صلاة الصبح في الجزء الثاني من كتاب المهمات، و إنما ذكرناه ههنا لتباعد ما بينهما، و لان هذا المكان لعله أحق بذكره فيه.

(1) يس: 36: 9.
(2) رواه الشيخ الطوسي في أماليه 1: 284 باختلاف يسير.
التالي صفحة 49 من 280 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...