يَكُونُ مَرْزُوقاً، مَشْغُوفاً، مُحْسِناً إِلَى أَهْلِهِ وَ سَائِرِ النَّاسِ، وَ يُعَمَّرُ طَوِيلًا، وَ تُصِيبُهُ الْهُمُومُ وَ يُبْتَلَى فِي بَصَرِهِ (1).
<</span>الْيَوْمُ التَّاسِعُ وَ الْعِشْرُونَ مِنَ الشَّهْرِ> صَالِحٌ مُبَارَكٌ، مُخْتَارٌ لِكُلِّ حَاجَةٍ تُرِيدُهَا، وَ لِلِقَاءِ الْإِخْوَانِ وَ الْأَصْدِقَاءِ وَ السُّلْطَانِ، وَ فِعْلِ الْبِرِّ وَ طَلَبِ الْحَوَائِجِ وَ الْحَرَكَةِ (2).
<</span>الْيَوْمُ الثَّلَاثُونَ [مِنَ الشَّهْرِ]> يَوْمٌ سَعْدٌ مُبَارَكٌ، جَيِّدٌ خَفِيفٌ، وَ هُوَ يَصْلُحُ لِكُلِّ حَاجَةٍ تَلْتَمِسُ فِيهِ (3) وَ بِاللَّهِ التَّوْفِيقُ.
يقول السيّد الإمام، العالم العامل، الفقيه الكامل، العلامة الفاضل، الزّاهد العابد، الورع، رضي الدين، ركن الإسلام، جمال العارفين، أفضل السّادة، أبو القاسم علي بن موسى بن جعفر بن محمّد بن محمّد الطّاووس: و قد قدمنا في الفصل السّادس و الثّلاثين من الجزء الثّاني (4) دعاء عن مولانا الهادي (عليه السلام) مختصرا في تعقيب الصّبح، تزول به نحوس الأيّام المحذورة من الشّهر (5).
(1) نقله المجلسي في البحار 59: 87/ 198 باختلاف يسير.امسيت اللهم معتصما بذمامك المنيع، الذي لا يطاول و لا يحاول، من شر كلّ غاشم و طارق، من سائر ما خلقت من خلقك الصامت و الناطق، في جنة من كل خوف، بلباس سابغة، باهل نبيك محمد (عليهم السلام) محتجبا من كل قاصد لي الى أذية بجدار حصين، لا خلاف في الاعتراف بحقهم و التمسك بحبلهم موقنا ان الحق لهم و معهم و منهم و بهم اوالي من والوا و اجانب من جانبوا فصل على محمد و آله و أعذني اللهم بهم من شر كل ما اتقيه، يا عظيم حجزت الأعادي عني ببديع السموات و الأرض انا جَعَلْنٰا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَ مِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنٰاهُمْ فَهُمْ لٰا يُبْصِرُونَ.