الدروع الواقية

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الدروع الواقية · صفحة 242 من 280

[صفحة 242]

نُورَ صَدْرِي، وَ رَبِيعَ قَلْبِي، وَ جِلَاءَ حُزْنِي، وَ ذَهَابَ هَمِّي، وَ اشْرَحْ بِهِ صَدْرِي، وَ يَسِّرْ بِهِ أَمْرِي، وَ اجْعَلْهُ نُوراً فِي بَصَرِي، وَ نُوراً فِي سَمْعِي، وَ نُوراً فِي مُخِّي، وَ نُوراً فِي عِظَامِي، وَ نُوراً فِي عَصَبِي، وَ نُوراً فِي شَعْرِي، وَ نُوراً فِي بَشَرِي، وَ نُوراً مِنْ فَوْقِي، وَ نُوراً مِنْ تَحْتِي، وَ نُوراً عَنْ يَمِينِي، وَ نُوراً عَنْ شِمَالِي، وَ نُوراً فِي مَطْعَمِي، وَ نُوراً فِي مَشْرَبِي، وَ نُوراً فِي مَحْشَرِي، وَ نُوراً فِي قَبْرِي. وَ نُوراً فِي حَيَاتِي، وَ نُوراً فِي مَمَاتِي، وَ نُوراً فِي كُلِّ شَيْءٍ مِنِّي، حَتَّى تُبَلِّغَنِي بِهِ إِلَى الْجَنَّةِ، يَا نُورَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ، أَنْتَ كَمَا وَصَفْتَ نَفْسَكَ فِي كِتَابِكَ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكَ، وَ قَوْلُكَ الْحَقُّ، تَبَارَكْتَ وَ تَعَالَيْتَ قُلْتَ اللّٰهُ نُورُ السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكٰاةٍ فِيهٰا مِصْبٰاحٌ الْمِصْبٰاحُ فِي زُجٰاجَةٍ الزُّجٰاجَةُ كَأَنَّهٰا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبٰارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لٰا شَرْقِيَّةٍ وَ لٰا غَرْبِيَّةٍ يَكٰادُ زَيْتُهٰا يُضِيءُ وَ لَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نٰارٌ نُورٌ عَلىٰ نُورٍ يَهْدِي اللّٰهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشٰاءُ وَ يَضْرِبُ اللّٰهُ الْأَمْثٰالَ لِلنّٰاسِ وَ اللّٰهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (1).

اللَّهُمَّ فَاهْدِنِي بِنُورِكَ، وَ أَيِّدْنِي لِنُورِكَ، وَ اجْعَلْ لِي فِي الْقِيَامَةِ نُوراً بَيْنَ يَدَيَّ وَ مِنْ خَلْفِي، وَ عَنْ يَمِينِي وَ عَنْ شِمَالِي، تَهْدِينِي بِهِ إِلَى دَارِكَ دَارِ السَّلَامِ يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَ الْعَافِيَةَ فِي كُلِّ شَيْءٍ أَعْطَيْتَنِي، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَ الْعَافِيَةَ فِي أَهْلِي وَ مَالِي وَ وُلْدِي وَ كُلَّ شَيْءٍ أَحْبَبْتَ

(1) النُّورِ 24: 35.
التالي صفحة 242 من 280 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...