فِي جَنّٰاتٍ وَ نَهَرٍ فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ.
اللَّهُمَّ وَ قِنِي شُحَّ نَفْسِي وَ اغْفِرْ لِي وَ لِوٰالِدَيَّ وَ لِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِناً وَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنٰاتِ... يَوْمَ يَقُومُ الْحِسٰابُ. اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنٰا وَ لِإِخْوٰانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونٰا بِالْإِيمٰانِ وَ لٰا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنٰا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنٰا إِنَّكَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ (1).
اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ الَّذِينَ يَخٰافُونَ يَوْماً كٰانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً، وَ مِمَّنْ يُطْعِمُ الطَّعٰامَ عَلىٰ حُبِّهِ مِسْكِيناً وَ يَتِيماً وَ أَسِيراً، وَ يَقُولُونَ: إِنَّمٰا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللّٰهِ لٰا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزٰاءً وَ لٰا شُكُوراً إِنّٰا نَخٰافُ مِنْ رَبِّنٰا يَوْماً عَبُوساً قَمْطَرِيراً، اللَّهُمَّ وَ قِنِي كَمَا وَقَيْتَهُمْ شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ، وَ لَقِّنِي كَمَا لَقَّيْتَهُمْ نَضْرَةً وَ سُرُوراً، وَ اجْزِنِي كَمَا جَزَيْتَهُمْ بِمٰا صَبَرُوا جَنَّةً وَ حَرِيراً، مُتَّكِئِينَ فِيهٰا عَلَى الْأَرٰائِكِ لٰا يَرَوْنَ فِيهٰا شَمْساً وَ لٰا زَمْهَرِيراً، اللَّهُمَّ وَ قِنِي شَرَّ يَوْمٍ كٰانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً، وَ لَقِّنِي نَضْرَةً وَ سُرُوراً، وَ اسْقِنِي كَمَا سَقَيْتَهُمُ كَأْساً كٰانَ مِزٰاجُهٰا كٰافُوراً مِنْ عَيْنٍ تُسَمّٰى سَلْسَبِيلًا، اللَّهُمَّ وَ اسْقِنِي كَمَا سَقَيْتَهُمُ شَرٰاباً طَهُوراً، وَ حَلِّنِي كَمَا حَلَّيْتَهُمْ أَسٰاوِرَ مِنْ فِضَّةٍ، وَ ارْزُقْنِي كَمَا رَزَقْتَهُمْ سَعْياً مَشْكُوراً رَبَّنٰا لٰا تُزِغْ قُلُوبَنٰا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنٰا وَ هَبْ لَنٰا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهّٰابُ (2).
اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ الصّٰابِرِينَ وَ الصّٰادِقِينَ وَ الْقٰانِتِينَ وَ الْمُنْفِقِينَ وَ الْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحٰارِ
(1) الْحَشْرِ 59: 10.