اللَّهُ الْغَفُورُ الشَّكُورُ، اللَّهُ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ، الصَّادِقُ الْأَوَّلُ الْقَائِمُ الْأَعْلَى، اللَّهُ الطَّالِبُ الْغَالِبُ، اللَّهُ النُّورُ، اللَّهُ النُّورُ، اللَّهُ النُّورُ، اللَّهُ الْجَلِيلُ الْجَمِيلُ، اللَّهُ الرَّازِقُ، اللَّهُ الْبَدِيعُ الْمُبْتَدِعُ، اللَّهُ الصَّمَدُ الدَّيَّانُ، اللَّهُ الْعَلِيُّ الْأَعْلَى، اللَّهُ الْخَالِقُ الْكَافِي، اللَّهُ الْبَاقِي الْمُعَافِي، اللَّهُ الْمُعِزُّ الْمُذِلُّ، اللَّهُ الظَّاهِرُ الْبَاطِنُ، اللَّهُ الْأَوَّلُ الْآخِرُ الصَّادِقُ الْفَاضِلُ، اللَّهُ الْقَرِيبُ الْمُجِيبُ الرَّءُوفُ الرَّحِيمُ، اللَّهُ الْجَوَادُ الْكَرِيمُ، اللَّهُ الدَّافِعُ النَّافِعُ، اللَّهُ الرَّافِعُ الْوَاضِعُ، اللَّهُ الْحَنَّانُ الْمَنَّانُ، اللَّهُ الْوَارِثُ الْبَاعِثُ، اللَّهُ الْقَائِمُ الدَّائِمُ، اللَّهُ الرَّفِيعُ الرَّافِعُ، اللَّهُ الْوَاسِعُ الْمُفْضِلُ، اللَّهُ الْغِيَاثُ الْمُغِيثُ، اللَّهُ الْحَيُّ الَّذِي لَا يَمُوتُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ هُوَ اللّٰهُ الْخٰالِقُ الْبٰارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمٰاءُ الْحُسْنىٰ يُسَبِّحُ لَهُ مٰا فِي السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضِ وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (1).
هُوَ اللَّهُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ فِي دَيْمُومَتِهِ فَلَا شَيْءَ يُعَادِلُهُ وَ لَا يَصِفُهُ وَ لَا يُوَازِيهِ وَ لَا يُشْبِهُهُ، لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَ هُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ، هُوَ اللَّهُ أَسْرَعُ الْحٰاسِبِينَ، وَ أَجْوَدُ الْمُفْضِلِينَ، الْمُسْتَجِيبُ دَعْوَةَ الْمُضْطَرِّينَ وَ الطَّالِبِينَ إِلَى وَجْهِهِ الْكَرِيمِ، أَسْأَلُ اللَّهَ بِمُنْتَهَى كَلِمَتِهِ التَّامَّةِ وَ بِعِزَّتِهِ وَ قُدْرَتِهِ وَ سُلْطَانِهِ وَ جَبَرُوتِهِ (أَنْ يُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ يَفْعَلَ بِي كَذَا وَ كَذَا، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ) (2) (3).
(1) الحشر 59: 24.