الدروع الواقية

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الدروع الواقية · صفحة 195 من 280

[صفحة 195]

وَ الْهَوَاءُ وَ مَا بَيْنَهُمَا وَ مَا تَحْتَ الثَّرَى، وَ الشَّمْسُ وَ الْقَمَرُ، وَ النُّجُومُ وَ الْبُحُورُ، وَ الضِّيَاءُ وَ الظُّلْمَةُ، وَ النُّورُ وَ الْفَيْءُ، وَ الظِّلُّ وَ الْحَرُورُ. سُبْحَانَكَ أَنْتَ تُسَيِّرُ الْجِبَالَ، وَ تُهِبُّ الرِّيَاحَ.

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَ بِحَمْدِكَ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَ أَتُوبُ إِلَيْكَ، سُبْحَانَكَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْمَرْهُوبِ حَامِلِ مَنْ فِي سَمَائِكَ وَ أَرْضِكَ، وَ مَنْ فِي الْبُحُورِ وَ الْهَوَاءِ، وَ مَنْ فِي الظُّلْمَةِ، وَ مَنْ فِي لُجَجِ الْبِحَارِ، وَ مَنْ تَحْتَ الثَّرَى، وَ مَا بَيْنَ الْخَافِقَيْنِ، سُبْحَانَكَ مَا أَعْظَمَكَ.

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَ بِحَمْدِكَ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَ أَتُوبُ إِلَيْكَ، سُبْحَانَكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَسْأَلُكَ إِجَابَةَ الدُّعَاءِ فِي الشِّدَّةِ وَ الرَّخَاءِ، سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَ بِحَمْدِكَ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، نَظَرْتَ إِلَى السَّمَاوَاتِ الْعُلَى فَأُوثِقَتْ أَطْبَاقُهَا، سُبْحَانَكَ وَ نَظَرْتَ إِلَى عِمَادِ الْأَرَضِينَ السُّفْلَى فَزُلْزِلَتْ أَقْطَارُهَا، سُبْحَانَكَ وَ نَظَرْتَ إِلَى مَا فِي الْبُحُورِ وَ لُجَجِهَا فَتَمَخَّضَ مَا فِيهَا- سُبْحَانَكَ- فَرَقاً مِنْكَ وَ هَيْبَةً مِنْكَ، سُبْحَانَكَ وَ نَظَرْتَ إِلَى مَا أَحَاطَ بِالْخَافِقَيْنِ وَ مَا بَيْنَ ذَلِكَ مِنَ الْهَوَاءِ فَخَضَعَ لَكَ (خَاشِعاً) (1)، وَ لِجَلَالِ وَجْهِكَ الْكَرِيمِ أَكْرَمِ الْوُجُوهِ وَ سَيِّدِ الْوُجُوهِ خَاضِعاً.

سُبْحَانَكَ مَنْ ذَا الَّذِي أَعَانَكَ حِينَ بَنَيْتَ السَّمَاوَاتِ وَ اسْتَوَيْتَ عَلَى عَرْشِكَ عَرْشِ عَظَمَتِكَ؟ سُبْحَانَكَ مَنْ ذَا الَّذِي حَضَرَكَ حِينَ بَسَطْتَ

(1) فِي نُسْخَةٍ «ك»: خَاضِعاً، وَ اثبتنا مَا فِي نُسْخَةٍ «ن».
التالي صفحة 195 من 280 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...