الدروع الواقية

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الدروع الواقية · صفحة 187 من 280

[صفحة 187]

وَ لَا يَقْصُرُ عَنْ أَفْضَلِ رِضَاكَ. الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَا يُطَاعُ إِلَّا بِإِذْنِهِ، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَا يُعْصَى إِلَّا بِعِلْمِهِ، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَا يُخَافُ إِلَّا عَدْلُهُ، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَا يُرْجَى إِلَّا فَضْلُهُ.

الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ الْفَضْلُ عَلَى مَنْ أَطَاعَهُ، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ الْحُجَّةُ عَلَى مَنْ عَصَاهُ، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي مَنْ رَحِمَ مِنْ جَمِيعِ خَلْقِهِ كَانَ فَضْلًا مِنْهُ، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي مَنْ عَذَّبَ مِنْ خَلْقِهِ كَانَ عَدْلًا مِنْهُ.

الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَا يَفُوتُهُ الْقَرِيبُ، وَ لَا يَبْعُدُ عَلَيْهِ الْبَعِيدُ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي حَمِدَ نَفْسَهُ وَ اسْتَحْمَدَ إِلَى خَلْقِهِ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَتَحَ بِالْحَمْدِ كِتَابَهُ، وَ جَعَلَهُ (آخِرَ) (1) دَعْوَى أَهْلِ جَنَّتِهِ، وَ خَتَمَ بِهِ قَضَاءَهُ. الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَا يَزُولُ وَ لَا يَزَالُ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَانَ قَبْلَ كَانَ. وَ لَا يُوجَدُ لِكَانَ مَوْضِعٌ قَبْلَهُ، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَا يَكُونُ كَائِنٌ غَيْرُهُ، لِأَنَّهُ هُوَ الْأَوَّلُ لَا شَيْءَ قَبْلَهُ، وَ هُوَ الْآخِرُ لَا شَيْءَ مِثْلُهُ، وَ هُوَ الْبَاقِي الدَّائِمُ بِغَيْرِ غَايَةٍ وَ لَا فَنَاءٍ.

الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَا تُدْرِكُ الْأَوْهَامُ وَصْفَهُ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي ذَهَلَتِ الْعُقُولُ عَنْ مَبْلَغِ كُنْهِ عَظَمَتِهِ حَتَّى رَجَعُوا إِلَى مَا امْتَدَحَ اللَّهُ بِهِ نَفْسَهُ مِنْ عِزِّهِ وَ جُودِهِ وَ طَوْلِهِ.

الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي سَدَّ الْهَوَاءَ بِالسَّمَاءِ، وَ دَحَا الْأَرْضَ عَلَى الْمَاءِ، وَ اخْتَارَ لِنَفْسِهِ أَحْسَنَ الْأَسْمَاءِ. الْحَمْدُ لِلَّهِ الْوَاحِدِ بِغَيْرِ تَشْبِيهٍ، الْعَالِمِ بِغَيْرِ

(1) اثبتناها مِنْ نُسْخَةٍ «ن».
التالي صفحة 187 من 280 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...