أَمَّنْ خَلَقَ السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضَ وَ أَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ السَّمٰاءِ مٰاءً فَأَنْبَتْنٰا بِهِ حَدٰائِقَ ذٰاتَ بَهْجَةٍ مٰا كٰانَ لَكُمْ أَنْ تُنْبِتُوا شَجَرَهٰا أَ إِلٰهٌ مَعَ اللّٰهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ. أَمَّنْ جَعَلَ الْأَرْضَ قَرٰاراً وَ جَعَلَ خِلٰالَهٰا أَنْهٰاراً وَ جَعَلَ لَهٰا رَوٰاسِيَ وَ جَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حٰاجِزاً أَ إِلٰهٌ مَعَ اللّٰهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لٰا يَعْلَمُونَ. أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذٰا دَعٰاهُ وَ يَكْشِفُ السُّوءَ وَ يَجْعَلُكُمْ خُلَفٰاءَ الْأَرْضِ أَ إِلٰهٌ مَعَ اللّٰهِ قَلِيلًا مٰا تَذَكَّرُونَ. أَمَّنْ يَهْدِيكُمْ فِي ظُلُمٰاتِ الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ وَ مَنْ يُرْسِلُ الرِّيٰاحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ أَ إِلٰهٌ مَعَ اللّٰهِ تَعٰالَى اللّٰهُ عَمّٰا يُشْرِكُونَ. أَمَّنْ يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمٰاءِ وَ الْأَرْضِ أَ إِلٰهٌ مَعَ اللّٰهِ قُلْ هٰاتُوا بُرْهٰانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صٰادِقِينَ. قُلْ لٰا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللّٰهُ وَ مٰا يَشْعُرُونَ أَيّٰانَ يُبْعَثُونَ (1).
الْحَمْدُ لِلّٰهِ فٰاطِرِ السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضِ جٰاعِلِ الْمَلٰائِكَةِ رُسُلًا أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنىٰ وَ ثُلٰاثَ وَ رُبٰاعَ يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مٰا يَشٰاءُ إِنَّ اللّٰهَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (2).
الْحَمْدُ لِلَّهِ الْغَفُورِ الْغَفَّارِ، الْوَدُودِ التَّوَّابِ الْوَهَّابِ الْكَبِيرِ، السَّمِيعِ الْبَصِيرِ الْعَلِيمِ، الصَّمَدِ، الْحَيِّ الْقَيُّومِ، الْعَزِيزِ الْجَبَّارِ، الْمَلِكِ الْمُقْتَدِرِ الْقَادِرِ، الْمَلِكِ الْحَقِّ الْمُبِينِ، الْعَلِيِّ الْأَعْلَى الْمُتَعَالِ، الْأَوَّلِ الْآخِرِ، الظَّاهِرِ الْبَاطِنِ، الْوَلِيِّ الْحَمِيدِ، الْمَوْلَى النَّصِيرِ، الْخَلَّاقِ الْخَالِقِ، الْبَارِئِ الْمُصَوِّرِ، الْقَاهِرِ الْبَرِّ، الشَّاكِرِ
(1) النَّمْلِ 27: 59- 65.