- تَقُولُ ذَلِكَ سَبْعَ مَرَّاتٍ وَ تَسْأَلُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ حَاجَتَكَ- اللَّهُمَّ يَا رَبِّ أَنْتَ هُوَ، يَا رَبِّ يَا قُدُّوسُ، أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْأَعْظَمِ، اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ، الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُكَ سِنَةٌ وَ لٰا نَوْمٌ، لَكَ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَ مَا فِي الْأَرْضِ، مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَكَ إِلَّا بِإِذْنِكَ، تَعْلَمُ مٰا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ مٰا خَلْفَهُمْ، وَ لٰا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلّٰا بِمٰا شٰاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضَ وَ لٰا يَؤُدُهُ حِفْظُهُمٰا وَ هُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ فِي الْأَوَّلِينَ، وَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ فِي الْآخِرِينَ، وَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ بِعَدَدِ كُلِّ شَيْءٍ، وَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ فِي الْآخِرَةِ وَ الْأُولَى، وَ أَنْ تُعْطِيَنِي سُؤْلِي لِلْآخِرَةِ وَ الدُّنْيَا، يَا حَيُّ حِينَ لَا حَيَّ، يَا حَيُّ قَبْلَ كُلِّ حَيٍّ، يَا حَيُّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ فَأَعِنِّي، وَ أَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ، وَ لَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ.
الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰالَمِينَ*- تَقُولُ ذَلِكَ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ- يَا رَبِّ أَنْتَ لِي رَحِيمٌ، أَسْأَلُكَ يَا رَبِّ بِمَا حَمَلَ عَرْشَكَ مِنْ عِزِّ جَلَالِكَ، أَنْ تَفْعَلَ (بِي) (1) مَا أَنْتَ أَهْلُهُ لَا مَا أَنَا أَهْلُهُ، فَأَنْتَ أَهْلُ التَّقْوىٰ وَ أَهْلُ الْمَغْفِرَةِ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَحْمَدُكَ حَمْداً، وَ أَتَوَكَّلُ عَلَيْكَ حَمِيداً، وَ أَسْتَغْفِرُكَ فَرِيداً، وَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، شَهَادَةً أُفْنِي بِهَا عُمُرِي، وَ أَلْقَى بِهَا رَبِّي، وَ أَدْخُلُ بِهَا قَبْرِي، وَ أَخْلُو بِهَا فِي وَحْدَتِي. اللَّهُمَّ وَ أَسْأَلُكَ مَعَ مَا سَأَلْتُكَ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ، وَ تَرْكَ الْمُنْكَرَاتِ، وَ حُبَّ الْمَسَاكِينِ، وَ أَنْ تَغْفِرَ لِي وَ تَرْحَمَنِي، وَ إِذَا
(1) اثبتناها مِنْ نُسْخَةٍ «ن».