الدروع الواقية

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الدروع الواقية · صفحة 157 من 280

[صفحة 157]

اللَّهُمَّ أَنْتَ الْأَوَّلُ فَلَا شَيْءَ قَبْلَكَ، وَ أَنْتَ الْآخِرُ فَلَا شَيْءَ بَعْدَكَ، ظَهَرْتَ فَبَطَنْتَ، وَ بَطَنْتَ فَظَهَرْتَ، وَ عَلَوْتَ فَقَدَرْتَ، وَ دَنَوْتَ فِي عُلُوِّكَ فَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ، أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ أَنْ تُصْلِحَ لِي دِينِيَ الَّذِي هُوَ عِصْمَةُ أَمْرِي، وَ دُنْيَايَ الَّتِي فِيهَا مَعِيشَتِي، وَ آخِرَتِي الَّتِي إِلَيْهَا مُنْقَلَبِي، وَ أَنْ تَجْعَلَ الْحَيَاةَ زِيَادَةً لِي فِي كُلِّ خَيْرٍ، وَ الْمَوْتَ رَاحَةً لِي مِنْ كُلِّ سُوءٍ.

اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ، وَ لَكَ الْحَمْدُ بَعْدَ كُلِّ شَيْءٍ، يَا صَرِيخَ الْمُسْتَصْرِخِينَ، يَا مُفَرِّجُ عَنِ الْمَكْرُوبِينَ، يَا مُجِيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّينَ، يَا كَاشِفَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، اكْشِفْ كَرْبِي وَ غَمِّي، فَإِنَّهُ لَا يَكْشِفُهُمَا غَيْرُكَ عَنِّي، قَدْ تَعْلَمُ حَالِي وَ صِدْقَ حَاجَتِي إِلَى بِرِّكَ وَ إِحْسَانِكَ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اقْضِهَا يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

اللَّهُمَّ وَ لَكَ الْحَمْدُ كُلُّهُ، وَ لَكَ الْعِزُّ كُلُّهُ، وَ لَكَ السُّلْطَانُ كُلُّهُ، وَ (لَكَ) (1) الْقُدْرَةُ كُلُّهَا، وَ (لَكَ) (2) الْجَبَرُوتُ وَ الْفَخْرُ كُلُّهُ، وَ بِيَدِكَ الْخَيْرُ كُلُّهُ وَ إِلَيْكَ يَرْجِعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ، عَلَانِيَتُهُ وَ سِرُّهُ.

اللَّهُمَّ لَا هَادِيَ لِمَنْ أَضْلَلْتَ، وَ لَا مُضِلَّ لِمَنْ هَدَيْتَ، وَ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، وَ لَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، وَ لَا مُؤَخِّرَ لِمَا قَدَّمْتَ، وَ لَا مُقَدِّمَ لِمَا أَخَّرْتَ، وَ لَا بَاسِطَ لِمَا قَبَضْتَ، وَ لَا قَابِضَ لِمَا بَسَطْتَ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ

(1) اثبتناها مِنْ نُسْخَةٍ «ن».
(2) اثبتناها مِنْ نُسْخَةٍ «ن».
التالي صفحة 157 من 280 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...