وَ شِرَاءٍ، وَ سَفَرٍ وَ زَرْعٍ، وَ مَنْ خَاصَمَ عَدُوَّهُ فِيهِ خَصَمَهُ وَ ظَفِرَ بِهِ، وَ مَنْ تَزَوَّجَ فِيهِ [يَرَى خَيْراً وَ [مَنْ أَقْرَضَ قَرْضاً رَدَّ إِلَى مَنِ اقْتَرَضَ مِنْهُ، وَ مَنْ مَرِضَ فِيهِ يُوشِكُ أَنْ يَبْرَأَ، وَ الْمَوْلُودُ فِيهِ تَصْلُحُ حَالُهُ». وَ قَالَ سَلْمَانُ (رحمه اللّه): رُوزُ رش، اسْمُ الْمَلَكِ الْمُوَكَّلِ بِالْمِيزَانِ، يَصْلُحُ لِلسَّفَرِ وَ طَلَبِ الْحَوَائِجِ، وَ هُوَ يَوْمٌ خَفِيفٌ.
الدُّعَاءُ فِيهِ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ عَدَدَ رِضَاهُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ عَدَدَ خَلْقِهِ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ عَدَدَ كَلِمَاتِهِ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ زِنَةَ عَرْشِهِ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مِلْءَ سَمَاوَاتِهِ وَ أَرْضِهِ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْمَجِيدُ الْحَمِيدُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبّٰارُ الْمُتَكَبِّرُ الْقَهَّارُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْقَابِضُ الْبَاسِطُ، الْعَلِيُّ الْوَفِيُّ، الْوَاحِدُ الْأَحَدُ، الْفَرْدُ الصَّمَدُ، الْقَاهِرُ لِعِبَادِهِ، الرَّءُوفُ الرَّحِيمُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْأَوَّلُ وَ الْآخِرُ، وَ الظّٰاهِرُ وَ الْبٰاطِنُ، الْمُغِيثُ الْقَرِيبُ الْمُجِيبُ، الْغَفُورُ الشَّكُورُ، اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ، الصَّادِقُ الْأَوَّلُ، الْعَالِمُ الْأَعْلَى، الطَّالِبُ الْغَالِبُ، النُّورُ الْجَلِيلُ، الرَّازِقُ، الْبٰارِئُ، الْمُصَوِّرُ، الْبَدِيعُ الْمُبْتَدِعُ، الْمَنَّانُ، الْخَالِقُ الْكَافِي الْمُعَافِي، الْمُعِزُّ الْمُذِلُّ، السَّمِيعُ الْبَصِيرُ*، الْقَدِيرُ الْحَلِيمُ، الدَّافِعُ النَّافِعُ الْمَانِعُ، الْمُتَكَبِّرُ، الْخٰالِقُ الْبٰارِئُ، الْبَاعِثُ الْوَارِثُ، الْقَدِيمُ الرَّفِيعُ الْوَاسِعُ، الْجَبَّارُ الْمُصَوِّرُ، لَهُ الْأَسْمٰاءُ الْحُسْنىٰ يُسَبِّحُ لَهُ مٰا فِي السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضِ وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ.
هُوَ اللَّهُ الْجَبَّارُ فِي دَيْمُومَتِهِ فَلَا شَيْءَ يُعَادِلُهُ، وَ لَا يُشْبِهُهُ، لَيْسَ