فِيهِ ظُفِرَ بِهِ فِي مَكَانٍ غَرِيبٍ، وَ مَنْ وُلِدَ فِيهِ كَانَ أَلْثَغَ أَوْ أَخْرَسَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ غَيْرَ ذَلِكَ». وَ قَالَ سَلْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: رُوزُ (نمهر) (1)، اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى عَزَّ وَ جَلَّ، يَوْمٌ مُبَارَكٌ يَصْلُحُ لِكُلِّ عَمَلٍ وَ حَاجَةٍ، وَ مَنْ وُلِدَ فِيهِ يَكُونُ أَلْثَغَ أَوْ أَخْرَسَ، وَ الْأَحْلَامُ فِيهِ تَصِحُّ بَعْدَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ، وَ اللَّهُ أَعْلَمُ.
الدُّعَاءُ فِيهِ: أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ بِاسْمِكَ الْوَاحِدِ الصَّمَدِ الْفَرْدِ الَّذِي لَا يُعَدُّ لَهُ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَ لَا فِي السَّمَاءِ، وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْعَلِيِّ الْأَعْلَى، وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْعَظِيمِ الْأَعْظَمِ، وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْجَلِيلِ الْأَجَلِّ، وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي لٰا إِلٰهَ إِلّٰا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلٰامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبّٰارُ الْمُتَكَبِّرُ، سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ عَمَّا يُشْرِكُونَ. وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْكَرِيمِ الْعَزِيزِ (وَ) (2) بِأَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْخٰالِقُ الْبٰارِئُ الْمُصَوِّرُ لَكَ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَكَ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ وَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ، وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْمَكْنُونِ الْمَخْزُونِ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، وَ أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِاسْمِكَ الَّذِي إِذَا دُعِيتَ بِهِ أَجَبْتَ، وَ إِذَا سُئِلْتَ بِهِ أَعْطَيْتَ، وَ أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِمَا تُحِبُّ بِهِ أَنْ تُسْأَلَ بِهِ مِنْ مَسْأَلَةٍ، وَ أَسْأَلُكَ
(1) فِي نُسْخَةٍ «ن»: دِيبَمِهْرُ.