الدروع الواقية

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الدروع الواقية · صفحة 116 من 280

[صفحة 116]

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا ذَا الْعِزِّ الشَّامِخِ يَا قُدُّوسُ، أَسْأَلُكَ بِمَنِّكَ يَا مَنَّانُ، وَ بِقُدْرَتِكَ يَا قَدِيرُ، وَ بِحِلْمِكَ يَا حَلِيمُ، وَ بِعِلْمِكَ يَا عَلِيمُ، وَ بِعَظَمَتِكَ يَا عَظِيمُ، يَا قَيُّومُ يَا قَيُّومُ يَا قَيُّومُ، يَا حَقُّ يَا حَقُّ يَا حَقُّ، يَا بَاعِثُ يَا وَارِثُ، يَا حَيُّ يَا حَيُّ يَا حَيُّ، يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ، يَا رَحْمَنُ يَا رَحِيمُ، يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ، يَا رَبَّنَا يَا رَبَّنَا يَا رَبَّنَا، يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، جَلَّ ثَنَاؤُكَ أَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ، يَا سَنَدُ يَا فَخْرُ يَا ذُخْرُ، يَا خَالِقَنَا يَا رَازِقَنَا يَا مُمِيتَنَا يَا مُحْيِيَنَا، يَا وَارِثَنَا يَا عُدَّتَنَا، يَا أَمَلَنَا يَا رَجَاءَنَا.

أَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ يَا قَيُّومُ، وَ (1) أَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ يَا اللَّهُ، وَ أَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ يَا اللَّهُ، وَ أَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، وَ أَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ يَا عَزِيزُ وَ أَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ يَا تَوَّابُ، وَ أَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ يَا غَفَّارُ، وَ أَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ يَا سَتَّارُ، وَ أَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ يَا قَادِرُ، وَ أَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ يَا مُقْتَدِرُ، وَ أَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ الشَّرِيفَةِ الْعَالِيَةِ الْكَرِيمَةِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ وَ نَبِيِّكَ وَ عَلَى آلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ، بِأَفْضَلِ صَلَوَاتِكَ وَ بَرَكَاتِكَ عَلَى نَبِيٍّ مِنْ أَنْبِيَائِكَ وَ مَلَائِكَتِكَ أَجْمَعِينَ. وَ عَافِنِي فِي دِينِي وَ دُنْيَايَ وَ فِي جَمِيعِ أَحْوَالِي بِمَنِّكَ عَافِيَةً تَغْفِرُ بِهَا ذُنُوبِي، وَ تَسْتُرُ بِهَا عُيُوبِي، وَ تُصْلِحُ بِهَا دِينِي، وَ تَجْمَعُ بِهَا شَمْلِي، وَ تَرُدُّ بِهَا

(1) اثبتناها مِنْ نُسْخَةٍ «ن».
التالي صفحة 116 من 280 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...