الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء 3 · صفحة 104 من 370

[صفحة 104]

عَنِ الْمُنْكَرِ وَ جاهَدْتَ فِي سَبِيلِ اللّٰهِ حَتّىٰ أَتاكَ الْيَقِينُ، وَ اشْهَدُ انَّكَ عَلىٰ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّكَ، اتَيْتُكَ يا مَوْلايَ زٰائِراً وافِداً راغِباً، مُقِرّاً لَكَ بِالذُّنُوبِ، هارِباً الَيْكَ مِنَ الْخَطايا لِتَشْفَعَ لِي عِنْدَ رَبِّكَ.

يَا بْنَ رَسُولِ اللّٰهِ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْكَ حَيّاً وَ مَيِّتاً، فَانَّ لَكَ عِنْدَ اللّٰهِ مَقاماً مَعْلُوماً وَ شَفاعَةً مَقْبُولَةً، لَعَنَ اللّٰهُ مَنْ ظَلَمَكَ، وَ لَعَنَ اللّٰهُ مَنْ حَرَمَكَ وَ غَصَبَ حَقَّكَ، وَ لَعَنَ اللّٰهُ مَنْ قَتَلَكَ وَ لَعَنَ اللّٰهُ مَنْ خَذَلَكَ، وَ لَعَنَ اللّٰهُ مَنْ دَعَوْتَهُ فَلَمْ يُجِبْكَ وَ لَمْ يُعِنْكَ، وَ لَعَنَ اللّٰهُ مَنْ مَنَعَكَ مِنْ حَرَمِ اللّٰهِ وَ حَرَمِ رَسُولِهِ وَ حَرَمَ أَبِيكَ وَ أَخِيكَ، وَ لَعَنَ اللّٰهُ مَنْ مَنَعَكَ مِنْ شُرْبِ ماءِ الْفُراتِ لَعْناً كَثِيراً يَتْبَعُ بَعْضُها بَعْضاً.

اللّٰهُمَّ فٰاطِرَ السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضِ عٰالِمَ الْغَيْبِ وَ الشَّهٰادَةِ، أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبٰادِكَ فِي مٰا كٰانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ، وَ سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ، اللَّهُمَّ لٰا تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ زِيارَتِهِ، وَ ارْزُقْنِيهِ ابَداً ما بَقِيتُ وَ حَييتُ يا رَبِّ، وَ انْ مِتُّ فَاحْشُرْنِي فِي زُمْرَتِهِ، يا ارْحَمَ الرّاحِمِينَ (1). و امّا زيارة العباس بن مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) و زيارة الشهداء مع مولانا الحسين، فتزورهم في هذا اليوم بما قدمناه من زيارتهم في يوم عاشوراء، و ان شاء بغيرها من زياراتهم المنقولة عن الأصفياء.

(1) عنه البحار 101: 332، رواه في مصباح الزائر: 153.
التالي صفحة 104 من 370 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...