الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء 3 · صفحة 97 من 370

[صفحة 97]

اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ وَ مِنْكَ النَّعْماءُ، وَ لَكَ الشُّكْرُ دائِماً، يا لَطِيفاً بِعِبادِهِ الْمُؤْمِنِينَ، يا سَمِيعَ الدُّعاءِ ارْحَمْ وَ اسْتَجِبْ، فَإِنَّكَ تَعْلَمُ وَ لٰا اعْلَمُ، وَ تَقْدِرُ وَ لٰا اقْدِرُ وَ انْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ، فَاجْعَلْ قَلْبِي وَ عَزْمِي وَ هِمَّتِي وِفْقَ مَشِيَّتِكَ (1) وَ أَسِيرَ امْرِكَ.

اللّهُمَّ انِّي لٰا اقْدِرُ انْ اسْأَلَكَ إلّا بِاذْنِكَ، وَ لٰا اقْدِرُ الّا انْ اسْأَلَكَ بَعْدَ اذْنِكَ، خَوْفاً مِنْ إِعْراضِكَ وَ غَضَبِكَ، فَكُنْ حَسْبِي، يا مَنْ هُوَ الْحَسْبُ وَ الْوَكِيلُ وَ النَّصِيرُ.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ عَلىٰ آلِ مُحَمَّدٍ وَ عَلىٰ جَمِيعِ مَلائِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ وَ أَنْبِياءِكَ الْمُرْسَلِينَ (2) وَ عِبادِكَ الصّالِحِينَ، يا ارْحَمَ الرّاحِمِينَ، يا جالِيَ الأَحْزانِ (3)، يا مُوَسِّعَ الضِّيقِ، يا مَنْ هُوَ أَوْلى بِخَلْقِهِ مِنْ انْفُسِهِمْ، وَ يا فاطِرَ تِلْكَ الانْفُسِ انْفُساً، وَ مُلْهِمَها فُجُورَها وَ التَّقْوىٰ، نَزَلَ بِي يا فارِجَ الْهَمِّ همٌّ ضِقْتُ بِهِ ذَرْعاً وَ صَدْراً، حَتّىٰ خَشِيتُ انْ يَكُونَ عَرَضَتْ فِتْنَةٌ.

يا اللّٰهُ فَبِذِكْرِكَ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ، صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ عَلىٰ آلِ مُحَمَّدٍ (4) وَ قَلِّبْ قَلْبِي مِنْ (5) الْهُمُومِ الَى الرَّوْحِ وَ الدَّعَةَ، وَ لٰا تَشْغَلْنِي عَنْ ذِكْرِكَ بِتَرْكِكَ ما بِي مِنَ الْهُمُومِ انِّي الَيْكَ مُتَضَرِّعٌ.

اسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي لٰا يُوصَفُ الّا بِالْمَعْنىٰ بِكِتْمانِكَ فِي غُيُوبِكَ ذِي النُّورِ وَ انْ تُجَلِّيَ بِحَقِّهِ أَحْزانِي، وَ تَشْرَحَ بِهِ صَدْرِي بِكُشُوطِ الْهَمِّ (6) يا كَرِيمُ (7).

فصل (2) فيما نذكره من عمل يوم الثالث من صفر

وجدناه في كتب أصحابنا قال ما هذا لفظه:

(1) و نيتي وقف (خ ل).
(2) أنبياءك و المرسلين (خ ل).
(3) جالي من الانجلاء بمعنى الكشف، أي كاشف الأحزان.
(4) و آل محمد (خ ل).
(5) عن (خ ل).
(6) بكشوط الهم: بكشف الهم.
(7) عنه البحار 98: 346.
التالي صفحة 97 من 370 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...